بت من أصول جاوية، أميل للثقافة اليابانية ولا أعشقها، أحب الانترنت والماكنتوش وأحب زوجي والفراولة :)

التصنيف: نكهة منتهية

#KAUspeech

بسم الله الرحمن الرحيم

بعون الله تعالى : نحن طالبات جامعة الملك عبد العزيز وبعد الإطلاع على ميثاق الطالب من صفحة الأوديوس بالأمر الديموقراطي رقم ت تقسيم ٥٠٥ وتاريخ ١٤٣١/٤/١ هـ وبناءاً على الاقتراحات الواردة من هيئة وكالة الجامعة للتطوير وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة ..

نترجاكم بما هو آت :

أولاً : يُعاد النظر في حركة السير والازدحام عند بوابات الجامعة بفتح أكتر من باب في الجدار الواحد ، أو تجهيز بوابة الكترونية تُمرر عليها البطاقة وانتهينا ، أو على الأقل إحضار حريم يبتسموا عند البوابة ويقولوا صباح الخير.

ثانياً : توفير سيارات الغولف بكمية أكتر من كدا ، وجعل دوامهم زي دوام الطالبات مو يخلصو الساعة ٢ ، وإن شاء الله اللي دوامهم الين أربعة يتشحططوا بأي مناسبة ؟

ثالثاً : اعتماد صرف مالي مخصص تحت مسمى مكافأة الامتياز تُصرف اتوماتيكياً فور حصول الطالبة على معدل أعلى من ٤.٥ ترمين متتاليين ، دون الحاجة أن تفرفر الطالبة هنا وهناك تشحت مكافأتها.

رابعاً : أن تكون أسئلة الاختبار ضمن إطار المنهج الدراسي ومحتوياته ، وأن يكون الحد الأعلى للصفحات هو ٧ صفحات ، وأن تُنوع الأسئلة مقالية وإم سي كيو.

خامساً : التزام أعضاء هيئة التدريس بمواعيدهم المكتبية وألا يفشّو خلقهم على البنات الضعاف وأن تكون مشاكلهم الزوجية أو الأسرية مقتصرة على البيت.

سادساً : حصول الطالبات على نتيجة الاختبار في أسرع فترة ممكنة لمنع الخيالات السوداوية بالإضافة إلى إعطاءهم الإجابات النموذجية للأسئلة.

سابعاً : رفع سقف الحرية لتتكلم الطالبة وتعبر عن مشكلتها دون ضغط أو حركات “إذا حطيتك في راسي فانتي راسبة في المادة” !

ثامناً : منح الطالبات فرصة للتنفس بمنع وجود أي محاضرة وقت بريك الصلاة.

تاسعاً : السماح للطالبات باستخدام الدراجة داخل الحرم الجامعي أو الإسكيت على الأقل لانسيابية حركة السير.

أقرأ باقي الموضوع »

تونا جداوية بنكهة بكائية !

| اضغط على الصور في هذه التدوينة لتأخذك إلى المصدر الذي أخذتها منه |

ترا دي الحلقة أخطر حلقة في تاريخي لأني كنت خلف ووسط وقدام الكواليس ! الحلقة الأولى (سي السيل يسلم على قويزة) فاتتني لأني كنت مروقة أعصابي في مصر، أما الحلقة التانية (سي السيل يرش المويه على أم الخير) فكنت وقتها في غرفتي ساحبه أمها نومها بعدين صحيت على فجعة أنو الناس بتغرق !

وفي الحلقتين كنت أتمنى يكون لي دور للبطولة مكرر أو كومبارس، أساعد أي أحد يحتاج، بس عاد القوة قليلة والبت قصيرة ، فـ بابا كان يعطيني نظرة وقتها ويقولي : لا يكثر ! .. أو بالحجازي : اسري !

أما الحلقة الثالثة فهي أول حلقة أحضرها وأشارك فيها ، ضحكت قليلاً وبكيت كثيراً كثيراً .. !

بدأ السيناريو عندما خرجت من منزلي الساعة ٨ صباحاً لألحق مكتب الأحوال المدنية وبعدها ألحق اختباري الساعة ١١ ، تمت الأمور بسلاسة الحمدلله الين وصلت الجامعة، كانت تمطّر على خفيف وكان منظر الغيوم ينذر بقدوم عاصفة ، أخبرنا أستاذة المادة قبل البدء بالاختبار وقالت الجملة المشهورة : (الوضع مطمئن ، وما في شي!)

أوكي اتوكلنا على ربنا وبدأنا توزيع الأوراق وعصر المخ لحل الأسئلة المعقدة تحت سيمفونية ضربات المطر على الشبابيك وصوت الرعد الجهوري المخيف ! أضيفوا إليها هزات الجوال الصامتة من آباء وأمهات قلوبهم ليست في مكانها .. ! وتجييكم أختنا في الله إلا مصرّة إنو (الوضع مطمئن ، وما في شي!)

الين شرُّفوا الحضرات رئيسات القسم وقالوا انقلوا البنات للقاعة التانية، يعني مني فاهمة ايش المخ اللي فيهم؟ مدام عارفين انو الوضع سيء مال أبو أومو داعي نكمل الاختبار في حالة الخطر + نفسيات مزفتة وقلق وخوف ! المهم واحنا الضعاف رضينا بغبائهم ونقلنا للقاعة التانية وجايين بثقة بيرجعوا يوزعوا أسئلة الاختبار تاني ! المهم جاتهم المطرة من الآخر وطفت علينا الكهرباء .. ! وقتها اتمنيت إنو عندي صاحب إيراني ومعطيني هدية قنبلة ذرية !

بعدها كان الجو العام في مبنى العلوم : ظلام – بنات متخبطين – أصوات رعد تهز المبنى – أجزاء من السقف في الأرض – موية تشرشر من اللمبات ..! وفوق هذا مقفلين البوابة .. ! يعني موتوا هنا !! قال ايش مبنى العلوم أكثر أمان ! وأول أمان شفناه إنو المدخل الرئيسي للمبنى قزاز ويقولولنا بالصريح تراه ما يستحمل فـ حنقفله ! اهاا طيب حسيت بالأمان صراحة .. !

المهم بالقوة بالطول بالعرض خرجت وصحباتي من المبنى التعيس ومشينا تحت المطر الشديد على ضفاف النيل المنيّل بستين نيله ! بعدين نفسي أفهم اللي مبلطين الجامعة ومسوين شوارعها هل هم مستوين؟ الأرض غير مستوية أبداً .. مبنى الشئون ومبنى الجوهرة ضرب فيه التماس وأجزاء من الجدار متفجر وطالع على برا ..! البوابة الغربية حـ تنتحر من تكدس البنات فيها فـ ألغينا فكرة إننا نخرج من هناك وعدنا أدراجنا ..

وفي طريق العودة طلعوا لنا رجال الدفاع المدني ولا ايش يطلعوا هما كمان مدري عنهم المهم شخطوا فينا عشان نخوش المكتبة المركزية بأسلوب غير حضاري بتاتاً البتة  يعني احنا وضعنا الافتراضي أصلاً خايفين، لما شفنا أشكالهم خفنا بزيادة، ولما صرخوا فينا انعدم مستوى الخوف وبدينا مرحلة اللامبالاة ويااابت سوي اللي يقولوه وانتي ساكتة !

وخشينا المكتبة كان وقتها الساعة ١ تقريباً ، طبعاً مافي كهربا مافي أكل مافي أي شي مفيد ، جمعونا كلنا هناك وتركونا للقدر ، وعلى الساعة ٣ الحمدلله افتكرونا وجابو باصات تنقل البنات للسكن وباصات تنقل كبار هيئة التدريس وأطفال الحضانة، وكثر خيرهم يعني جابو لنا كرتون موية ..! وقتها كنت أشوف بنات دايخين من الجوع (زيي مثلاً ) وبنات غرقانة ملابسهم موية ويرجفوا من البرد وبنات يبكوا من الخوف وبنات دايرين يمين شمال الين تلقط جوالاتهم الشبكة .. !

جدير بالذكر إننا كنا محجوزين في الدور الأرضي والأول من المكتبة لأنو الأدوار العلوية بيطيح سقفها ! وجدير بالذكر إنهم جابو لنا باصات تشيل ٢٠ بنت الظاهر عشان تنقلنا كلنا لسكن الطالبات ..! عدد الباصات والله أعلم انها ٣ وعدد البنات فوق الـ ٥٠٠ وغنوا يا ليل ما أطولك ..!

أقرأ باقي الموضوع »

دماغ المرأة أوبتكال فايبر

| مصدر الصورة |

 

أولاً ياحبذا لو كنتَ رجل أن تقول (ما شاء الله) ولو كنتِ فتاة أن تقولي أيضاً (ماشاء الله) :mrgreen:

ماشاء الله على عقل المرأة وما يحويه من شبكة كبيرة من الأوبتكال فايبر (الترجمة : الألياف البصرية) التي تربط المعلومات ببعضها بطريقة أكثر إبداعاً من الرجل :D فالرجل عندما يكتسب معلومة جديدة فإنه يخزنها في دماغه بجانب البيانات المتعلقة بهذه المعلومة ، بمعنى أن مخ الرجل مجموعة داتابيس منفصلة وكل منها تحوي المواضيع المتشابهة ولا يحاول أن يستخدم أي وسيلة اتصال لربط الداتابيس ببعضها، لذلك إذا تحدث في موضوع ما فإنه غالباً لا يتحدث إلا في هذا الموضوع فقط ! :mrgreen:

أما دماغ المرأة فهو مواكب لعصر السرعة ، الفرق الفارق أن دماغها لا يحوي أي داتابيس منفصلة وإنما معلومات موزعّة في كل أرجاء المخ والمخيخ والنخاع والقلب والعين والمعدة، جميعها متصلة ببعضها بشبكة قوية وكثيرة من الأوبتكال فايبر وتتميز بالتالي :

- القدرة على حمل كمية أكبر من المعلومات خلال الفايبر الواحد

- حجم الفايبر صغير ورفيع جداً جداً وبالتالي يزداد عددها وربط أقوى بين المعلومات

- فقد أقل للمعلومات المتدفقة الصادرة منها والواردة

- وتتميز بسرعتها الفائقة في النقل

لنأخذ على سبيل المثال : عندما تتحدث مع الرجل عن موضوع ديكور المطبخ مثلاً فإنه سيطرب أذنيك لمدة ساعة كاملة عن كل ما يتعلق به وجدير بالذكر أنه لن يخرج عن نطاق المطبخ !

بينما حاول فتح الحديث مع امرأة لإبداء رأيها في ديكور مطبخ ، سيستغرق الحديث ثلاث ساعات .. كحد أدنى .. ! في البداية ستحدثك عن المطبخ وأهميته ثم عن الديكور وذوقها فيه ثم تتوسع قليلاً لتدخل نطاق المنزل ثم الحديقة ثم الشارع ، وهرجة تسحب هرجة تسحب هرجة ينتهي المطاف بك إلى وزارة التربية والتعليم وكيف أنها أفسدت هذا الجيل … الخ

نلاحظ مما سبق ، كيف أن للمرأة تفكيراً متنوعاً فهي تبحر بك من معلومة إلى أخرى عبر ألياف بصرية بسرعة وبكميات هائلة ترتبط بعلاقة مدهشة تعجز عن استيعابها وقلّما تجدها فقدت موضوعاً لم تحدثك به مع أنها في الغالب بعد الانتهاء تقول لك : (والله ما أمدانا نقعد مع بعض حبتين) وأنت وجهك يصير كأنه يوم السبت على قولة ظافر :mrgreen:

أثناء جلوسي وسط شعب نسائي وبعد الانتهاء من أحاديثنا الويكيبديية (من ويكيبديا) وبعد انتهائي من دعاء كفارة المجلس تبدأ لعبتي المفضلة ، وهي محاولة تذكر الرابط العجيب في حوارنا والذي بدأنا فيه بـ (شفتي لون تنورة فلانة؟ مرره يجنن نفسي في فستان نفس اللون) وانتهاءاً بـ (لعبة تكن عالبلاي ستيشن خطييييييرة! ) ، وصدقوا أو لا تصدقوا فإنني ١٥٪ فقط أتمكن من تذكر الحوارات والروابط (الكي وورد) التي شبكت المواضيع ببعضها ، و٨٠٪ أعجز تماماً كيف بدأنا هكذا وكيف انتهينا ، و ٥٪ لا أحاول أن أتذكر أساساً !

هل هناك أحد يستمتع مثلي بفعل ذلك ؟

أخطبوط مطبخي

بعد وجبة الغداء تحديداً أتمنى لو أني أخطبوط بثمانية أذرع ! ولا عجب فـ منظر المطبخ وطاولة الطعام بعد القضاء على الوجبة يسبب أزمة نفسية قد تصل لمرحلة الغليان في حالات أخرى :mrgreen: لذلك من المفيد لكِ عزيزتي استخدام تكنيك الملتي تاسكينج أثناء الطبخ وتوفير الوقت، إليكِ بعض النصائح المطبخية :

- أثناء انتظارك لغلي الماء أو انتظار تخمير العجين بإمكانك غسل القدور أو الصحون التي استخدمتِها بدال ما تروحي الصالة وتقعدي تتفرجي المسلسل :)

- خذي الكمية التي تحتاجينها من علبة الدقيق أو علبة السكر ثم أعيدي العلبة من فورك إلى مكانها عشان بعدين لا يحوس المطبخ

- غسل الملعقة لا يسترق إلا خمسة ثواني فما يضرك لما تخلصي من ملعقة وانتي تطبخي إنك تغسليها على طول بدل ما تحطيها في حوض المواعين وتتراكم عليكي

- تحتاجي كأس من الحليب ونصف كأس من السكر وكأسين من الدقيق وخلطهم بعضهم البعض ! صدقيني تكفيكي كأسٌ واحدة لهم جميعاً

- إذا انسكب شيء على الأرض أثناء طبخك فاسرعي بتنظيفه ولا تتركيه لما بعد تناول الطعام ! من يدري قد يكون النمل أسرع منكِ وبالتأكيد المنظر لن يرضيكِ

- اجعلي سلة المهملات بالقرب منكِ حتى إذا وضعتي مثلاً البيض أو مكعبات ماجي أو كيس دريم ويب فـ ألقيها فوراً بدل أن تجتمع المهملات فوق بعضها

- أثناء القلي ابعدي عنك أي شيء تضعينه للديكور أو علب البهارات لأن الزيت المتطاير سيعلق فيها وتنظيفها فيما بعد شي يطفشششششششش

- عندما تضعي الطعام للتقديم وتجدي بعضه علق في قاعدة القدر فضعي القدر فوراً في حوض المواعين واسكبي عليه ماءاً دافئاً ، فهذا سيرحمك قليلاً من الدعك بكل أنواع العنف :)

الطبخ بحد ذاته أمر مسلي ولا أتكاسل عنه إلا خوف التنظيف الذي يعقبه ، وبالمناسبة أكون ممتنة جداً للرجال لو يستريحوا وما يفزعوا يطبخو ! ما يحتاج أوصف ايش يصير بعدها ، أجل عشان بيض عيون اضطر اغسل صاجين بغطاهم وصحنين واحد كبير والتاني صغير وخمسة ملاعق ! سلامااات لو إنك مسوي راس مندي :mrgreen: مشكلة الرجال إذا دخلوا المطبخ ما يشيلو هم التنظيف لذلك تجدهم يستخدموا ما بدا لهم من الأدوات والمواعين ، واكرفي يا بنت أمك !

ملاحظة : غالب الوقت الذي استغرقه في التنظيف بعد الغدا يتراوح بين نصف الساعة إلى الساعة ، وشكراً

هل ستصمد الثلاجة ؟

تختلف الثلاجات باختلاف العوائل << بالله ! :mrgreen: أحمد الله على نعمة أنعمها في عائلتنا وهي مقولة بابتي الشهيرة “يواد لاترمي ولا لقمة حرام !” عبارة رائعة وتحوي في طياتها حكم سامية ، لكن المصيبة عندما تصل ثلاجتنا حدها الائتماني وزيادة ايش الحل ؟ إني ما أرمي ولا لقمة يقتضي وجود ضحية مجبرة على أكل هذه اللقمة وإن لم توجد فالثلاجة هي المصير !

لا تتعجبو إن أعترفت لكم أن ثلاجتنا -ماشاء الله- فيها من الطعام ما بلغ عمره أسبوعين وثلاثة أسابيع ! ما أدري هل أصورها يعني ولا أخليها تكمل الحول ولا كيف ؟ وإن قال قائل قدموها للفقراء والمساكين والعاملين عليها وفي الرقاب ، سأقف بكرامة وأقول كما يقول أبي : “كييف كيييف اذا بتعطي الناس تعطيهم شي كويس مو شي مآكلين منو ! “ أجل بابا صح عليك :)

المهم خلاصة القول ، حبيت أقولكم إن الطعام في الأخير نآكله مجبرين ، ربما أموت بتسمم غذائي وربما اتجاوز الستين وأنا فخورة بخلايا دمي الدفاعية أن صنعت مناعة ضد أي طعام منتهي الصلاحية ، وشكراً ..

والحمد لله أن أنعم علينا الصحة والعافية والغذاء والسكن والماء والأمان بس يعني تعبت نفسياً وحبيت افضفض :(

انتو كيف ؟ الزائد من العزائم والولائم أين يذهب ؟

باب ما جاء في مفهوم الفزعة

منذ عصور خلت تمثّلت الفزعة في عدة صور منها استضافة مسافر وحمل أعباء السفر عنه ، تقديم إعانة معنوية ومادية لجار احترق منزله ، المساعدة في تعليم صديق ما استصعب عليه .. وغيرها الكثير ، فزعات معقولة !

ثم تطور مفهوم الفزعة قليلاً وأصبح عبارة عن كلمة (خلوها) حينما يرمي أحدهم شماغه وعقاله أمامك لسبب ما ويقول (تكفى) ! و(تكفى) ترا تهز الرجاجيل .. ولولا صروف الوقت ما قلت تكفى !

وحين طل زمن (المحشات) عرّفوا الفزعة بأنها طلب مساعدة من شخص للقيام بضرب شخص آخر دون معرفة السبب ! بمعنى (ياخوي عندي هوشة ، مشينا يا الذيب ) !

بصراحة الفزعة مفهوم جميل جداً إلا قليلاً ، لأن قوانينه أصبحت (شاطحة) وليست من العدل بشيء ، إليكم على سبيل المثال :

- عندما يفزع الرجل لصديقه الذي طرده والده من المنزل ، يعني أن على (الحريم) الكرف في البيت بالطبيخ والنفيخ والغسيل والتمسيح والتزبيط والحوسة وتحمّل أنواع الشجارات والانتقادات لو زاد الملح حبتين دون مراعاة لحالتها الجسدية

- وعندما تفزع المرأة لقريباتها ، يعني على أخونا في الله أن (يلفلف) على ١٠ منازل ليأخذ بسيارته الكريمة فلانة وعلانة من بيتها إلى مكان السهرة ، ليس هذا فحسب ! ولكن ينتظر ويسهر إلى قُراب الفجر ليعيد المصونات إلى منازلهم !

خلاصة القول :

يا حبيبي يا حياتي اذا حبيت تفزع افزع لحالك بعيد عننا ، لا تفزعنا بفزعاتك ، البعض فزعاتهم فجعات ! إن كنت قد الفزعة دق صدرك وقول خلوها وشيل الموضوع لحالك ، لكن لا تتعب ناس ما لهم خلق فجعات ! وشكراً والحمد لله

متى البرستيج يطيح ؟

أصبحنا وقد غزتنا الكاميرات الرقمية وأبطال الديجتال ، دحين راعي البقالة تلاقيه مصور ! أي واحد مسكلو كاميرا لقطلو لقطتين وعجبتو الشغله قال أنا فوتوغرافي ! <<< بسسس يا حمزة! ترا فوتوغرافي يعني كتشب بالشيسوسلفاكيا لا تحسب نفسك أنتييك << استهبل عايدي :mrgreen:

التصوير فن مو سبهلله ، له أساسيات وقواعد ونحو ، أنواعه كثيرة وتصوير الأطفال هو المفضل عندي ، تقدرو تسموه (السهل الممتنع) ، عشان تصير مصوراتي أطفال لازم لازم تتعلم أساليب الدحلسه مع صبر أيوب ، لو ما عندك هذه الحاجتين وتبغا تصور بزورة يتوارالي تقطع بصل اصرف :mrgreen: بمعنى آخر أسري لا تنفقع مرارتك أو بمعنى أدق :

لا يطيح برستيجك

في الحقيقة والواقع والبحر مليان قواقع أنا مو قصدي أصعّب الموضوع ، بالعكس الشغله ممتعة وخاصة لو كنت تحب الأطفال ، في هذه التدوينة الخفيفة -إن شاء الله- شوية نصايح تساعد في تسهيل الموضوع ، محا اهرج تقنياً وكيف تعمل اعدادات الكاميرا وكدا لأني مو متخصصة لو حابين هذه المواضيع  ازهمو عبد الغني <<< توريطة :mrgreen:

أقرأ باقي الموضوع »

ماذا يعني أن تكون قييك ؟

أولاً ماذا تعني كلمة قييك ؟ هو لقب يطلق على الشخص المهووس بمجال معين وغالباً يكون المجال تقني  ، فهناك قييك في الكمبيوتر وقييك في القيمز وكذلك قييك في الطب وقييك في الإدارة وقييك في الهبالة << مثال مجازي

يؤخذ هذا المصطلح كـ مدح أحياناً ، لأن الناس القييك من الهاويين الذي وصلوا درجة الاحتراف المدمن <<< يرحم أهلك لا عاد تعرّفي مصطلح :mrgreen:

ولأننا مجتمع عربي طيب يحب التكافل والترابط فقلت أسأل شعب تويتر نشوف التعاريف حقتهم كيف :)

بالراحة أستاذ تمساح حسيت إني بأنحرف عن الملّة السمحاء :mrgreen:

قييك دانكن نمر ون هو شخص يبدأ اسمه بحرف الـ (ظافر) :mrgreen:

ملحوظة : بما إن الأخ يزن يتكلم تركي فاحتمال ما تعرفوا إن أكوه = أكون :mrgreen:

نجي لتعريف المصطلح حسب هذه التدوينة اللطيفة

أقرأ باقي الموضوع »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,745 other followers