وأكملتْ عامها الخامس

مرّ وقتٌ طويل منذ آخرِ تدوينةٍ كتبتُها، وسأعترف أن كسلي هو السبب الوحيد وليس ضغط العمل ولا كثرة الأطفال ولا كثرة المشاغل ولا أي حجة من الحجج التي أكثرت استخدمها! هناك وقتٌ دائماً يكفي لإنجاز أي شيء … دائماً!
صغيرتي جوانا قد أكملت عامها الخامس بصحة وعافية ولله الحمد والمنه ❤ لا أعلم من أين أبدأ، هذه السنة كانت مليئة بالأحداث لي ولها، بداية بسفرنا إلى دبي، وهي ليست سفرتها الأولى ولا الثانية ولا الثالثة بل إنها الرابعة! لكن استطيع أن اجزم أنها المرة الأولى التي تركب في الطائرة في عمرٍ يعي ويتذكر مايحدث، وأكبر دليل أنه وبعد مرور سنة على هذه الرحلة مازالت تذكر تفاصيلها بكل دقة -ماشاءالله- وتطالبنا دوماً بسفرةٍ أخرى! 😎

استمر في القراءة

Advertisements

وأكمل شهره الثالث

هذا الشهر الذي أحبه حين لا يكون مجرد طفل كل مايرغب به النوم والرضاعة، الآن يفتح صغيري عينيه بحثاً عني أو ربما بحثاً عنا جميعاً، إنه يعي ويضحك على جميع الأصوات المجنونة التي نُصدرها، يستمتع بتأمل الألعاب المعلقة فوق رأسه، تجذبه قفزات شقيقته جوانا يمنة ويسرة، يفتح عينيه متعجباً لماذا أخي أواب كثير الصراخ؟

استمر في القراءة

وأكمل شهره الثاني

مرة أخرى اعتذر لك يا صغيري عن الوقت الذي سلبه أوّاب منك، حرصتُ كل الحرص ألا تقتل الغيرة أخيك وأن أملأ كونه بمحبتك ❤ ربما نجحتُ بعض الشيء لكنني فقدتُك وفقدتك بشدة، حتى اليوم أذكر جيداً كيف تركتك ممدداً فوق سريري العملاق مقارنة بحجمك الصغير، أُراقبك بين الفينة والأخرى من غرفة المعيشة وأنت نائم بسلام لا تُصدر صوتاً ولا تشتكي!

استمر في القراءة

وأكمَل شهرهُ الأول

الأمومة لطفلٍ ثالث مختلفة تماماً عن الأمومة للطفل الأول، مع (جوانا) كنتُ متفرغة تماماً لها لا أفارقها ولا أرغب أن يهتم بها غيري، مع سادن الوضع مختلفٌ تماماً، مع ولادته أكمل (أوّاب) سنته الثانية، وكان متعلقاً بي بشدة لدرجة أن الجميع لاحظ تصرفاته وحذروني من إحساس الغيرة القاتل لأخيه، ولهذا قررتُ أن وقتي كله لأواب، وهذا ما حدث فعلاً! لم أحظى بفرصة تأمل صغيري (سادن) خلال هذا الشهر، وقت الرضاعة هو الوقت الوحيد الذي أقضيه معه … وطبعاً بوجود أوّاب باكياً متمسكاً بذراعي مما يجعل الرضاعة أصعب بكثير 😦

استمر في القراءة

تجربة الولادة الثالثة

كنتُ قد عزمتُ المكوث في بيت أمي آخر اسبوعين من شهريَ التاسع، بخلاف حمليَ الثاني لم يزرني طلقٌ كاذب طوال هذه الفترة والحمدلله، انتظرتُ بملل أي ألم يدعو للولادة، عجيب كيف نتحمل ٨ أشهر ثم وبمجرد دخول الشهر التاسع نفقد الصبر تماماً وتبدو الأربعة أسابيع المتبقية طويلة جداً! وضعت صغاري جوانا وأواب في فراشهما وتمددتُ بجانبهما حتى غطا في النوم، عدتُ لسريري اتقلب يمنة ويسرة، الضيق يقتلني، اتخيل غرفة الولادة والآلام الرهيبة وطفلٌ يقاتل حتى يفارق أحشائي، خُيّل إليّ حينها وخزات من الألم أسفل ظهري، ظننتها إحدى أفكاري البائسة التي تملكتني، لكنها عادت مجدداً ومجدداً، بدأت النظر في ساعة جوالي، رصدتها وهي تأتيني كل عشر دقائق، استمرت لساعة منتظمة، لم أشعر بألمها كما شعرتُ بالسعادة … نعم! هذه هي! ساعة الولادة قد اقتربت! 😎

استمر في القراءة

وأكمل عامه الثاني

لا أتردد دوماً في سؤال الأمهات هل فعلاً (خِلفة) الأولاد مُرهقة أكثر من الفتيات؟ أم أنها محض مصادفة؟ أتسائل لماذا كنتُ أشكو من صعوبة الحياة مع (جوانا) في حين بالمقارنة مع (أوّاب) تبدو لي (جوانا) مثل النسمة الرقيقة التي لم أشعر بها، صغيري سريع الانفعال لكل شيء وأي شيء، يصرخ ويُلقي بنفسه وبالأشياء من حوله اذا اعترضنا على إحدى أفكاره المتهورة وإن كان اعتراضنا بأسلوب حسن لطيف 😢 جربنا أسلوب العقاب بحبسه في غرفة أو حبس أنفسنا بعيداً عنه حتى يهدأ، وجربنا أسلوب التفاهم بنقله لمكان آخر والتحدث بهدوء، جربنا (الطناش)، (الأحضان) وتشتيت الانتباه لشيء آخر وجميعها لا يبدو لي أنها تُجدي نفعاً، بالنسبة لي ألجأ دوماً لتجاهله عندما يكون في هذه الحالة، فقط احرص دوماً على سلامة المكان المحيط به ثم اتركه وشأنه 😎

استمر في القراءة

عودة للتدوين | أم وثلاثة أطفال

لا أدري من أين أبدأ ولا كيف أبرر غيابي الطويل، لكن لمعلوماتكم فإن الحياة مع ثلاثة أطفال ليست سهلةً أبداً، أتعلمون كيف تبدو الحياة مع كائنات صغيرة متطلبة، بقائها على قيد الحياة يقع على عاتقك، والسعادة تكتمل حين تعلمون أنهم ولسبب أجهله لا ينامون كثيراً ولكن يبكون كثيراً، يستمتعون بسقوط الأشياء، بتحطيم ما يمكن ومالايمكن تحطيمه، حتى قدرتك على التحمل هم قادرون على تحطيمها بامتياز! في كل يوم أُخادع نفسي بأني سأحظى بوقتي حين يخلدون للنوم والحقيقة المُرة أنهم حين يفعلون أجدني غير قادرة على فعل شيء، فبالإضافة لوقتي الذي فقدته أشعر أني فقدتُ عقلي أيضاً، حرفياً لا يُمكنني التركيز في أي شيء وقوة الصداع تجعلني أرغب بالنوم أكثر من أي شيء آخر!

استمر في القراءة

بداياتي في التصوير| الجزء الأول

مرحباً يا أصدقاء 🙂 بداية أنوّه أن هذه التدوينة (والسلسلة القادمة منها بإذن الله) ليست تعليمية بتاتاً البتة ولن أقول أني مبتدئة في التصوير فأنا لم أبدأ بعد، لا أملك خبرة كافية في التقنيات ولم أعي بعد كيفية الاستفادة من الإضاءة المتاحة، كما أنني أحتاج الكثير من الوقت لأتمكن من ترتيب عناصر الصورة بشكل جيد، صديقتنا (أروى) لديها تدوينة ممتازة في هذا الموضوع بعنوان (8 أسرار لتصوير احترافي) اطلعوا عليها واستمتعوا ❤

نأتي الآن للمغزى من التدوينة، كنتُ منذ صغري أعشق تأمل الصور خاصة تلك التي تُعطي أحاسيس ملتقط الصورة، أحب السعادة التي تجلبها وإن كانت مزيفة، لكني لم أفكر بالتجربة أبداً حتى تعرفت على الجميلة (لجين) ومن خلال مدونتها لم أجد الأمر معقداً وقررتُ حينها أن اهتم أكثر بصوري، وأعني الصور التي استخدمها في مدونتي بشكل خاص، كنتُ بحاجة إلى:

استمر في القراءة