كل ما أعرفه عن ألعاب الأطفال (1)

مرحباً يا أصدقاء

مضى وقتٌ طويل منذ آخر مرة كتبتُ فيها، فأنا مشغولة بجعل أطفالي مشغولين قدر استطاعتي 🙂 فكرت بكتابة هذه التدوينة منذ زمن، لتصنيف الألعاب وليبقى كدليل للأمهات .. مع ملاحظة بعض الأمور المهمة:

أولاً: اعترف بمرض هوس شراء الألعاب، والذي أحاول التعافي منه منذ سنتين تقريباً 😳
ثانياً: ما أكتبه ليس إعلان (للأسف برضو :mrgreen: ) شركات الألعاب لا تعلم عني شيئاً 😦
ثالثاً: لستِ مضطرة لشراء جميع ما هو مذكور في سلسلة هذه التدوينات!
رابعاً: هذه التدوينة ستكون سلسلة من مجموعة تدوينات مقسمة، حتى لا تكون الصفحة طويلة جداً

لقراءة التدوينة كاملة من هنا

أمهات تويتر الرائعات

كتبتُ منذ فترة تغريدة في تويتر أطلب نصائح وأفكار وحلول بسيطة للحياة اليومية مع الأطفال الصغار، لم أتوقع حقيقة التفاعل الجميل الذي حصل ولا كمية النصائح التي قامت أمهات تويتر بتقديمها في أسلوب لطيف ومختصر، ولأن ما كتبوه أروع من أن احتفظ به في عالم تويتر وحده، قررتُ إخباركم بوجوده 😉
لقراءة التدوينة كاملة من هنا

الجانب الآخر

مرحباً يا أصدقاء، أعلم كم انقطعت لفترة طويلة عن التدوين، ولعلكم تعلمون أنه لا يوجد عذر مقنع لذلك! 🙂

شاءت الأقدار أن اكتب وأنا في أتعس لحظات يومي، في اللحظة التي اكتشفت فيها أن لا شيء يصير حسب الطريقة التي أردتُها، صرخت على الأطفال قبل قليل، على أمر (شبه تافه) لا أصرخ عليه عادة! قمتُ بإثارة الفوضى لأن ماري كوندو قالت أن بداية الترتيب فوضى، الآن المكان فوضوي ولا أرغب بالترتيب! انسكب كوب القهوة لأن طفلي الصغير فاجأني بلعبة طائرة أصابت رأسي وانسكبت القهوة على كتاب (لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر) لكن عنوان الكتاب لم يكن مفيداً في تلك اللحظة، انصب غضبي على طفلي وعلى لعبته التي ألقيتها حتماً في سلة المهملات وكدت لثانية أُلقي بكل قوتي بهذا الكوب الأحمق لأكسره قطعاً قطعاً!

لقراءة التدوينة كاملة من هنا

وأكمْل شهرهُ الثامن

طفلي يغضب بسرعة إذا لمحت عيناه شيئاً ما، لكن لم تتمكن يداه من الإمساك به! يرغب بإمساك كل شيء لا لاشيء إلا لإدخاله في مختبر الفم الصغير 😆 يتقلب من ظهره لبطنه ومن بطنه لظهره، ويستخدم أقدامه الصغييييرة في تقريب البعيد عنه بشكل مضحك جداً! ❤

متابعة قراءة وأكمْل شهرهُ الثامن

قصة أباجورة

تبدأ الحكاية بزيارتنا لهوم سنتر وقت التخفيضات، كنت ابحث عن طاولة صغيرة ودائماً التخفيضات لا تكون على الأغراض التي أبحث عنها! 😦 ثم وقعت عيناي على اباجورة جميلة وبسعر جيد، تأملتها لحظة ثم اضطررت للمغادرة سريعاً! ظللت بعدها ٣ أيام اتخيل مكاناً لها في منزلنا الصغير، بل عدة أماكن! 😀  “أحسها تنفع للصالة! لا في المدخل تكون أفخم! مممم ممكن جنب التلفزيون! لا اخاف يطيحوها البزورة! ممممم” لا أكذب حين أقول فكرت بها لثلاثة أيام 🙄

وأكمَل شهرهُ السابع

إن كنتم لا تعلمون، فلتعلموا أنه من هذا الشهر سيكون طفلكم (لاصق في حلقكم) إلى أجل غير مسمى! :mrgreen: لا يحب سادن أن اختفي عن عينيه ولو لدقائق سيصرخ ويبكي وسيسألني كل من حولي ما الذي حدث؟ هل سقط؟ هل خبط رأسه؟ هل آذاه أحدهم؟ لا يا أحبتي لقد ذهبت لأحضر منديلاً أنظف به الفوضى التي قام بها … فقط هذا ماحدث! 😐
حين يكون طفلك الأول سيكون صعباً بلاشك، لكن حين يكون طفلك الثالث فهو أصعب من الصعوبة التي تتخيلينها، لكن! لحسن الحظ أنكِ وبعد انجابك لثالث طفل تبدأ علامات (التبلد) بالظهور 😆 تكونين أكثر بروداً ولا يهمك أبداً ما اذا انسكب العصير على الأرض أم لا، ولا تشعرين أنك مضطرة لحل الخلاف الذي يدور بينهم 😎

متابعة قراءة وأكمَل شهرهُ السابع

وأكمَل شهرهُ السادس

يمكنني الآن أن أقول بكل ثقة (لدي ثلاثة مشاغبييين!) 😆 فحتى صغيري سادن في شهره السادس والذي لم يتعدى (شبرين ونص) أصبح مشاكساً! لا يمكنني حمله بسلام، يستمتع بشد شعري وصفعي بيده الصغيرة جداً، لا يكترث بما يوجد فوق المفرش، سيسحبه على كل حال! 😐 يتقلب يمنة ويسرة كلما حاولت تغيير حفاضته وثيابه حتى اضطررتُ لتثبيته بأقدامي وكأنني غوريلا!

متابعة قراءة وأكمَل شهرهُ السادس

وأكمَل شهرهُ الخامس

يمكنني تسمية هذا الشهر بشهر الضحك، فلا يخلو يومٌ من ابتسامته وصوت ضحكاته الجميلة ماشاء الله 🙂 يطير فرحاً برقصات أخته الغريبة والعجيبة، ولا تغيب عيناه عن أخيه الذي يدور حوله لعدة مرات، يبتسم حين أُناديه باسمه، وحين ينظر في المرآة، وحين نلعب (peek a poo)! 😆

متابعة قراءة وأكمَل شهرهُ الخامس

وأكمْلَ شهرهُ الرابع

اعترف أني كنتُ مقصرة جداً جداً فيما يتعلق بتدوينات (رحلة سادن) الشهرية 😦 اكتب هذه التدوينة وقد قارب طفلي على إكمال عامه الأول، لكن كوني ألزمتُ نفسي على كتابة هذه السلسلة بهذا الترتيب فسألتزم به إن شاء الله وأن تصل متأخراً خيرٌ من ألا تصل 😀 ولكل من يسأل كيف تتذكرين هذه الأحداث والتطورات، فأُبلغكم أني أُدونها فور حدوثها على هيئة نقاط تساعدني في التذكر لاحقاً ❤

متابعة قراءة وأكمْلَ شهرهُ الرابع

وأكملتْ عامها الخامس

مرّ وقتٌ طويل منذ آخرِ تدوينةٍ كتبتُها، وسأعترف أن كسلي هو السبب الوحيد وليس ضغط العمل ولا كثرة الأطفال ولا كثرة المشاغل ولا أي حجة من الحجج التي أكثرت استخدمها! هناك وقتٌ دائماً يكفي لإنجاز أي شيء … دائماً!
صغيرتي جوانا قد أكملت عامها الخامس بصحة وعافية ولله الحمد والمنه ❤ لا أعلم من أين أبدأ، هذه السنة كانت مليئة بالأحداث لي ولها، بداية بسفرنا إلى دبي، وهي ليست سفرتها الأولى ولا الثانية ولا الثالثة بل إنها الرابعة! لكن استطيع أن اجزم أنها المرة الأولى التي تركب في الطائرة في عمرٍ يعي ويتذكر مايحدث، وأكبر دليل أنه وبعد مرور سنة على هذه الرحلة مازالت تذكر تفاصيلها بكل دقة -ماشاءالله- وتطالبنا دوماً بسفرةٍ أخرى! 😎

متابعة قراءة وأكملتْ عامها الخامس