طفلتي عندها حصالة

(الفلوس وصخ دنيا) أو كما يقولون! هي حقيقة والحقيقة الأمرّ أننا بحاجة لذلك الوصخ لقضاء أمور حياتنا ومستلزماتنا، في طفولتي لم أعرف معنى التوفير كنت كلما اشتهيتُ شيئاً حصلتُ عليه، كنتُ (ومازلتُ) فتاة أبي المدللة حتى كبرتُ واتسعت احتياجاتي ورأيتُ والدي وهو يشقى ليُعطينا ما نحب، حينها توقفتُ وأصبحتُ أجمع من مصروفي الشهري ما يكفيني لشراء الضروريات … والضروريات فقط!

بعد زواجي من المحامي الدقيق تطور الأمر أكثر، أن تنتقلي من حياة الرفاهية إلى حياة شخص يكتب تقريراً مفصلاً عن كل ريال يفارق جيبه يُحدث فرقاً رهيباً، لا أنكر أني كنتُ مستاءة في البداية أما الآن فقد بدأت أحذو حذوه وتدوين أدق التفاصيل بات يستهويني جداً!

قررنا فتح حساب في بنك الراجحي لطفلتنا جوانا وتحويل 100 ريال شهرياً إلى حسابها، وبإعتبار أنها تجني من عيديات العيد كل سنة 1000 ريال على أقل تقدير فتحصل بذلك على 2200 ريال سنوياً، أي أنها ستجني ثروة مقدراها 40000 ريال تقريباً عند دخولها للجامعة إن شاء الله 🙂

وخلال سنواتها الدراسية أنا واثقة أنها ستتعلم من والدها الإدخار وتعي تماماً أين تضع أموالها وكيف تدرس ضرورياتها وكمالياتها، أتمنى أن تُجدي هذه الفكرة نفعاً، وبعد 24 سنة من الآن تأتي ابنتي وتقرأ هذه التدوينة فتعلم أن لديها أماً عظيمة :mrgreen:

Advertisements

12 فكرة على ”طفلتي عندها حصالة

  1. نعم فكرة رائعة
    هذا ما يمى بدفتر توفير للاطفال في كل المصارف
    و بالنسبة انه وصخ دنيا
    هو صح وصخ دنيا
    لاكن
    الله سبجانه و تعالى قال(( لْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) الكهف)

    و شكرا على التدوينة المميزة تستحق لايك

  2. هههههه نفس الشي خالي سواه لابنه الصغير .. بس في حصالة في البيت :p وكان يحط كل يوم الفكة الي معاه

    تتذكري لمن قلتي انك تبغي تتبنيني؟ لا؟ الا يا شيخة 😛

    الله يخليها لكم ويسعدكم فيها 🙂

  3. بصراحة الواحد نادر قوى لما يلاقى مدونة او موقع يستفيد مهم بشكل كبير
    اشكرك على اسلوبك وطريقتك فى الكتابة ، وكمان مدونتك ذوقها جميل جدا
    وتتمتع بالسهولة والبساطة فى التصفح وبها مجموعة من المواضيع الرائعة والمفيدة

  4. (الفلوس وصخ دنيا) أو كما يقولون! هي حقيقة والحقيقة الأمرّ أننا بحاجة لذلك الوصخ لقضاء أمور حياتنا ومستلزماتنا، في طفولتي لم أعرف معنى التوفير كنت كلما اشتهيتُ شيئاً حصلتُ عليه، كنتُ (ومازلتُ) فتاة أبي المدللة حتى كبرتُ واتسعت احتياجاتي ورأيتُ والدي وهو يشقى ليُعطينا ما نحب، حينها توقفتُ وأصبحتُ أجمع من مصروفي الشهري ما يكفيني لشراء الضروريات … والضروريات فقط!

بانتظار تعليقك :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s