وأكملتْ شهرها التاسِع

IMG_5029[1]

هل تصدقون أن بعد ثلاثة أشهر من الآن ستُكمل ابنتي سنة كاملة (إن شاء الله) ! إذا كنتم تصدقون فأنا بالكاد أفعل، سعيدة جداً وانتظر اليوم الذي سأقيم فيه حفلة يوم ميلادها الأول وفي الوقت ذاته أشعر بالحزن لأن طفلتي الصغيرة لم تعد صغيرة بعد الآن، جوانتي التي لم تكن قادرة على اللحاق بي وكل ما تفعله هو انتظاري في السرير تماماً كما تركتها هاهي الآن أطلب منها أن تجلس في مكان واحد ولكنها تأبى إلا اللحاق بي!

 أبذل مجهوداً (خورافياً) لتعليم صغيرتي التلويح بيدها حين تسمع عبارة (مع السلامة يا جونا) ولكن لا يبدو أنها تريد فعل ذلك على الإطلاق وفي المقابل تحب ضرب أيَ يدٍ مفتوحة أمامها حين تسمع عبارة ( كفك يا جونا!)

الحمد لله جوانا قادرة على موازنة جسدها منذ شهرها الخامس والتوازن مطلب أساسي لعملية الوقوف والمشي، عشرة ثوانٍ كاملة هي أطول مدة زمنية استطاعت أن تقف فيها بمفردها دون الإتكاء على أي شيء! لكن بالإعتماد على الاستناد فهي تمشي بشكل جيد مستندة على الكنبات والطاولات وما إلى ذلك

 هل سبق ان اخبرتكم انها تعشق التقاط الاشياء الصغيرة .. ليست الصغيرة فقط بل الصغييييييرة جداً، فمنذ اكتشافها استخدام السبابة والإبهام في الالتقاط أصبحتُ مضطرة لتنظيف المنزل مرتين يومياً !

 جوانا مرحة جداً ماشاء الله وتبتسم كثيراً في جميع الأوقات، إنها تعي جيداً ماذا يعني أن أرفع صوتي بقول ( لأ يا جوني!) أو (هااااا نوووني تؤ تؤ تؤ!) فهي تتوقف من فورها عن فعل أي شيء وتكتفي بالنظر إلى قسمات وجهي، تمنحني تلك الابتسامة البلهاء وكأنها تقول ( يا مامااا عااايدي)، وأحياناً أخرى ترد عليّ بصرخات صغيرة تلائم حجمها الصغير وكأنها تقول (يا ماما لا تخاصميني!)

بالإضافة لمرحها فإنها مدمرة من الدرجة الأولى، يستحيل أن يبقى شيء في مكانه أو أن تكون هناك منطقة في البيت لم تكتشف ما بداخلها بعد، ناهيكم عن فتح الدواليب وسحب الأدراج وإسقاط المخدات والكثير من التصرفات التي تنتظر مني شد شعري إلا أني ولسبب ما لا أفعل! بل ابتسم حين أراها بهذه الحيوية وربما أقوم باللعب معاها أيضاً في عمليات التدمير ، حسناً! من يبالي؟ سأقوم بترتيب كل شيء على كل حال

 ما زلتُ مستمرة في الرضاعة الطبيعية إلا أنها أصبحت عملية مرهقة الآن، فمع هذه الفتاة (الملقوفة) يستحيل أن تنقضي دقيقة كاملة وهي ترضع .. وترضع فقط! كل خمسة ثواني تلتفت خلفها لتنظر هل هناك أحد يريد محادثتها أو شيء من هذا القبيل! حقاً تستغرق عملية إرضاعها ساعة على هذا الحال ولكني حقيقة لا أفعل، فحين تتجاهلني أتجاهلها فوراً وأدعها تلعب حتى تجوع فتعود لي من جديد

نحن الآن نستمتع بقراءة بعض القصص القديمة أو بمعنى أدق أنا التي استمتع بالقراءة وجوانا تستمتع بإغلاق الكتاب في كل مرة أهِمُّ فيها بقرائته، صحيحٌ أنها لا تستوعب ماذا أقول وماذا أحكي لكني أرجو أن تتعلق بالكتب حتى تُصبح قارئة نهمة كوالدها 🙂

Advertisements

12 فكرة على ”وأكملتْ شهرها التاسِع

  1. يآآآه ! , ماشاء الله كم كَبرت !
    حفظها الله لكِ ,
    أنهآ مسألة وقتٍ حتى تبدأ هي بأختيآر الكُتب التي تُريدكِ ان تقرأيهآ لها !

  2. ههههههههه يسعد قلبها ويحفظها يااااارب
    نفس حركات بنتي بس بنتي تعشق المناديل والسيراميك لازم اشيل كل شي منها

  3. جدا مبسوطه منك أنك مستمره في الرضاعه أنتي أم قويه و تستاهلي بوسه على راسك عقبال ما تكمل سنتين و تفتكين XD
    عارفه انها عمليه متعبه بس حاولي ما تنشغل كل شويه و عوديها ترضعيها في أي مكان بدون ما تلتفت للازعاج .. أذكر كنت أرضع ولدي في السياره و عاد تعرفين سواقتنا و شوارعنا ما شاء الله

    كرري عليها الكلمات و الأرقام كلميها كثير كويس انك تحكينها فجأه بتبدأ تتكلم هس ذحين في مرحله تخزن المعلومات

    أستمتعي بهذي المرحله و لا تستعجلي عليها في المشي بيجي وقتها و بتمشي

    أحب سواليفكم و أحبكم جدا

  4. ما شاء الله عليها ^^
    كبرت وأحس ملامحها شوي تغيرت

    لا تحاتين حتى بعد ما تمشي وتتكلم إن شاء الله راح تستمتعي بكل هذي المراحل

    متابعتك دايماً
    وعقبال ما نتابع جونا وهي تكتب أول تدويناتها D=

  5. فاتن أو تونا كما تحبيّن، القراءة لكِ مُتعة ولذّة بحدّ ذاتها! وسبحان الله زدتِ جمالًا بعد أمومتكِ.. اقرأ كل ما تكتبين وأحبّ مشاركته أصدقائي، أنتِ انسان جميل يا تونا أتمنّى أن يرزقك الله عمرًا عريضًا بالحبّ والرضى مع عائلتكِ ومستقبلك ❤

بانتظار تعليقك :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s