وأكمل شهره الثامن

FullSizeRender

مع مرور الأيام ازداد يقيناً أن هذا الصغير (مشاغب) للغاية! (لما يسوي مصيبة يعرف أنه يسوي مصيبة) فعلى سبيل المثال حين يهُّم بفتح إحدى الأدراج أُناديه بصوتٍ مرتفعٍ غاضبٌ بعض الشيء (أوووووبببببااااااا) لأُفاجأ حينها بإبتسامة جانبية دون حتى أن يلتفت إليّ! ثم يُعاندني ويفتح الدرج متجاهلاً جميع أنواع الأصوات التي أُصدرها 😦

أصبحتُ أجد أوّاب في كل مكان فقد أتقن مهارة الحبو ماشاء الله، ولستُ أدري أأحتفل بهذا التطور أم أبدأ في جمع (قرمبع) البيت خوفاً عليه من الاصطدام أو الاختناق بالتُحف والمقتنيات الصغيرة، ولديه محاولات بسيطة في الوقوف بالاستناد على شيءٍ ما مثل الكنب أو الطاولة (أوه تذكرت! عليّ إبعاد جميع الطاولات في المنزل فقد اصطدم بها أكثر من مره)

لديه اهتمامات متطورة -نوعاً ما- فالمكنسة، الريموت، الأسلاك، يد البلايستيشن وجميع أنواع الجوالات تجذبه بقوة، يقضي وقتاً ليس بالقصير في تأملها وتذوقها وبالطبع محاولة تحطيمها!

فيما يخص وقت الطعام فالوضع مختلف كلياً عن أيام جوانا حين كانت بمثل عمره، فأوّاب يأبى إلا أن يُظهر لي رجولته! يرفض الطعام حين أهرسه وأجعله ليناً لأجله، وبالمقابل يُفضِّل أن يُمسكه بيديه ويستلذ بمصه، ومن أمثلة ما يأكل البطاطس، الجزر، التفاح، الكمثرى والموز. الحمد لله الرضاعة الطبيعية تسير بشكل أكثر انتظاماً فمع وجود الطعام قلّت رغبته في الحليب كثيراً وغالباً ما تكون في أوقات النوم فقط

نأتي الآن للسؤال الحقيقي وهو لماذا يُصر أطفالي على قول (ماما) أثناء البكاء و(بابا) أو (دادا) أثناء الضحك واللعب وكأنني السبب في حزنهم 😦 ؟ حسناً! من البديهي أن الأم هي الملجأ دوماً، هي الغذاء والنظافة والراحة، لكن تخنقني العبرة حين أُشاهد جميع (فيديوهاتهم) ينادون أباهم بسعادة … طيب وأنا؟ 😦

Advertisements

10 أفكار على ”وأكمل شهره الثامن

  1. بسم الله على قلبه الله يصلحه ويخليه لك
    سؤالك منطقي ابني بدأ ينادي بابا قبل ماما وكنت زعلانه كثير بس مع الوقت صار ينادي كل الناس بماما هههههه حتى أبوه
    برأيي الجواب أنهم يعرفون أنك موجودة من أجلهم حتى من غير ما ينادونك 😉

  2. سبحان الله سن العناد فعلا كل ألعابه الآن في هذه السن ليست جميلة ماآجمل الريموت والجوال ويعرف انه خطأ ويتجاهل هههههههه أذكر وحدة من الأمهات اسمها أروى وأظنك تعرفينها قبل مانموت ولدها الصغير عندها نبته في الصالة وكان ولدها يحب يلعب بالتراب ويعرف انه خطأ أتعرفين ماذا تفعل تضع يده على التراب ولاتتركه الى ان تشعر أنه قد تأدب ،،،،أظن الاطفال قد يحتاجون الى ذلك فعلا فهم لايريدون ان يمسكهم احد ويريدون الاكتشاف ووحدهم ،،،،،
    أما الطعام فهو يريد مثل الكبار المشكلة في دا السن مايعرف يمضغ فقط البلع لذا من الأفضل ان يكون طعامه ليس مهروسا كاملا
    اما بالنسبة لسؤالك،،،،،، لاأعرف 🤔
    الله يحفظهم من كل سوء

    1. الله يرحم طفلها، ومن لا يعرف أروى 🙂
      بالنسبة لطريقة التأديب لم تُجدي نفعاً معه، أبسط مثال الطعام الحار اتركه يلمسه ليشعر بالحرارة ويتوقف ولكن عبثاً! يلمسه مرة وأخرى وأخرى ويتألم لحظة ثم يعود ويلمسه مرة أخرى وأخرى 🙂

بانتظار تعليقك :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s