ألعاب أوّاب | 9-12 شهر

ما كتبتُهُ هنا نتاج تجربةٍ شخصية، من خلال مراقبتي لطفلي أثناء لعبه وُلِدت هذه التدوينة، لن أتطرق فيها إلى المهارات التي يمتلكها الأطفال في هذه المرحلة العمرية ولا عن كيف يمكن تنميتها، أعلم جيداً (ويجب أن تعلمي عزيزتي الأم) الأطفال مختلفون ومهاراتهم متفاوتة قد يتفوق طفلك في جانب ويتفوق طفلي في جانب آخر، أردتُ التوثيق فقط، وربما إعطاء لمحة خفيفة لأم جديدة محتارة كيف تُسلي صغيرها 🙂


ركوب ودفع المركبة

IMG_0700

والمركبة باختلاف أشكالها أكانت سيارة أو طيارة، الفكرة هي الركوب عليها، أوّاب منذ بداية شهره التاسع وحين أضعه عليها يبتسم ويحاول (النطنطة) حتى إذا قمتُ بتحريكه يمتليء المنزل بضحكاته، كانت هذه تسليتهُ بها حتى بلغ شهرهُ الحادي عشروأصبح يُفضل دفعها بدلاً من ركوبها

هل أنصح بشرائها؟

بالطبع، وأسعارها معقولة ومتوفرة في كل محلات الألعاب، وتظل معه حتى عمر سنتين تقريباً، السيارة في الصورة كانت هدية لجوانا ومازالت مكافحة معنا وورثها أواب طبعاً دون أن يُبالي للونها (البناتي) :mrgreen:

 


رمي وإمساك الكرة

IMG_0693

الكرة، اللعبة القديمة الجديدة، اللعبة التي نبتكر منها العديد من الألعاب، أوّاب يحب الكرة، يحب رميها، التقاطها، متابعتها، تخبئتها تحت ملابسه 🙂

IMG_7951لعبة الأخطبوط من شركة (ليتل تايكس) تأتي مع أربع كرات صغيرة ملونة، الرائع بها أنها تحوي أفضل ثلاثة أشياء يحبهاأوّاب: الكرة (بالطبع!)، الضغط، الدوران. الفكرة سهلة يضع الكرات مكانها ثم يضغط على رأس الأخطبوط فتدور اللعبة مُطلقةً جميع الكرات في كل الاتجاهات، يذهب باحثاً عنها ثم يعلق تحت الطاولة ثم يخبط رأسه ثم يبكي ثم أقول (ياربي على هادي اللعبة)!

هل أنصح بشرائها؟

لا أعتقد ذلك، هذه اللعبة وصلته هدية من أحدهم ولن تكون أحد الخيارات التي أفكر بشرائها، لكن يكفي أن تشتري لطفلك كرة أو كرتان مطاطية صغيرة، أجدها في كل محلات الألعاب بـ (٣) ريال تقريباً يمكنكما اللعب بها بكل الأشكال وتبقى ممتعة جداً


السيارات

IMG_0687

متابعة حركة الأشياء واكتشاف أين ذهبت هو اهتمام صغيري هذه الأيام، كما ذكرتُ سابقاً ما يحدث للكرة فهو ينطبق على السيارات وكل ما له عجلات، يُمسكها بيده الصغيرة، يُحركها وهو يحبي على الأرض، ينزلق أحياناً وتُفلتُ منه السيارة أحياناً أخرى لكنه حتماً يقضي وقتاً ممتعاً

السيارة الصفراء في الصورة من شركة (K’s Kids) تأتي في مجموعة من أربع سيارات (الباص، التاكسي، سيارة العائلة وسيارة الإطفاء) أجمل ما فيها أنها اسفنجية، فأحياناً حين يلعب بالسيارة تنزلق يده فيرتطم رأسه بالسيارة، لكن هذه ولأنها اسفنجية لا تؤلمه، وأيضاً هي قابلة للغسل ببساطة افكها من العجلات واغسلها، كما أن مقاسها ممتاز ليست صغيرة جداً ولا كبيرة جداً وعجلاتها مرتفعة فتستطيع السير على الموكيت … باختصار رائعة! تُباع مجموعة من أربع سيارات في أمازون بـ (82) ريال تقريباً

هل أنصح بشرائها؟ 

نعم يجب أن يحصل طفلك على سيارة واحدة على الأقل، وخذي برأيي واشتري له سيارات (K’s Kids)


كتب الصوت

IMG_0688

صغيري (وعلى خلاف صغيرتي) لم يبدِ اهتماماً بالكتب على الإطلاق ولا يكلف نفسه عناء تصفحها على الأقل، علاقته بها تنحصر في إلقائها أرضاً في كل مرة أقوم بترتيبها حتى جاء اليوم الذي قررنا فيه شراء كتاب من سلسلة (ما الصوت؟)

الكتاب يحوي خمس صفحات في كلٍ منها زر صغير لأصوات مختلفة، لدينا كتاب (المزرعة) الذي يحوي صوتاً للـ (الحصان،البقرة، القطة، الديك والكلب)، كنتُ اتصفحه مع جوانا حتى لفتت الأصوات انتباه أوّاب، جلس بقربنا يُراقبنا متعجباً من أين يأتي الصوت؟ أريته مكان الزر (أوبا اضغط هنا … ايش يقول الديك؟ كوكوكوووو)! ونضغطه معاً ثم يبتسم سعيداً، بداية لم تتمكن أصابعه من الضغط لأنه يتطلب بعض القوة، لكن مع تدريبه بإمساك إصبعه والضغط عليه استطاع فعلها بنفسه ماشاء الله، هوالآن كتابه المفضل ودائماً ما يبحث عنه بين الكتب

قررنا شراء المزيد من هذه السلسلة ووجدنا (الآلآت الموسيقية)، المجموعة موجودة في (مكتبة جرير) الكتاب الواحد بـ(35) ريال

هل أنصح بشرائها؟

نعم! يجب أن يكون لطفلك كتاب … بل مكتبة! وليس من الضروري أن تكون من هذه السلسة (بالرغم من جمالها) لكن ابحثي عن كتاب يلفت انتباهه، هناك كتب تحوي قطعاً يمكن للطفل لمسها، وأخرى بها قطع متحركة كعجلة أو كتب الساعة، وبعضهايأتي مع قلم وأمور أخرى كثيرة، فقط ابحثي عما يثير اهتمامه


التشك تشك

IMG_0684

في نهاية شهره العاشر بدا أكثر تحكماً بأصابعه، لذا كانت هذه اللعبة بمثابة التمرين لصقل هذه المهارة، اللعبة عبارة عن مجموعة من القطع تكوّن الساندويتش ويأتي معها سكين للتقطيع، هناك جزء (تشك تشك) يُلصق القطع ببعضها، بالمناسبة ماذا يُطلق على هذه الجزئية اللاصقة؟

بعد أن نجمعها يستمتع أوّاب بنزعها عن بعضها ويستمتع أكثر بالصوت الناتج عن جريمة التمزيق البشعة 🙂 المثير للدهشة أنه حين يعجز عن فكها فإنه يرفض تلقي المساعدة منا، بل ويدير ظهره لنا وكأنه يقول (سوف أفعلها فقط دعوني وشأني)!

ملاحظة: اللعبة اشتريتها لجوانا أصلاً بس هو فشخها منها :mrgreen: ، موجودة في (مركز التعليم المبكر) ولا أذكر سعرها حقيقة 😦

 هل أنصح بشرائها؟

ليس لهذه الفئة العمرية، هي لعبة جميلة للأطفال فوق عمر السنة، لكن بالنسبة لأوّاب (وعلى الرغم من كونها أشغلته عني لفترة طويلة) ولكن كان من الممكن تدريب اصابع يديه بأمور أخرى كقلب صفحات الكتاب، أو بأن أعطيه صناديق بأغطيتها ليستمتع بفتحها واغلاقها


وبالحديث عن الصناديق

IMG_0694

لعل أكثر ما يحب طفلي القيام به هو فتح أي صندوق، وضعُ شيءٍ ما بداخله، إغلاق الصندوق، فتحه مجدداً، إخراج الشيءالموجود، إدخال شيء جديد أو إدخال ذات الشيء مجدداً، إغلاق الصندوق، فتحه … الخ

إنها لعبة لسنا بحاجة لشرائها، في كل مرة أعطيه صندوقاً مختلفاً، هناك علب الهدايا، علب حفظ الطعام البلاستيكية، علب التخزين الكبيرة، القدور بأغطيتها وأشياء كثيرة تؤدي الغرض … وزيادة 🙂


التسلق والاختباء

هذه أيضاً ألعاب لا تُشترى، إن لم يكن لديك مراتب خفيفة، فلمَ لا يكون لديك بعضاً منها؟ ليست للعب فقط لكنها عملية اذا أردتم الجلوس في الخارج أو حتى (لانسداحة) بسيطة في الصالة، بمثل هذه المراتب مع بعضٍ من المخدات والبطانيات نصنع الخيام والأنفاق وبيتاً للدمى، بشكل عام الأطفال يحبون الإختباء تحت أي شيء، ويحبون التسلق، من الكنب إلى السرير، وحتى لو كانت مجرد مجموعة من المخدات فوق بعضها، اقترح أن تحصلي على خيمة صغيرة كهذه، أو ربما تستثمري مالك في واحدةٍ فاخرة كهذه، خصوصاً لو كان لديك أكثر من طفل ومساحة كافية، كبيرة وتكفيهم جميعاً

IMG_0726

الخيمة التي اخترتها أتى معها نفق طويل، أحبوه أطفالي جداً، عيبه الوحيد والذي دفعني للتخلص منه هو أن الحديدة في الأطراف دائماً ما تخرج من مكانها وأخشى أن اغفل عنهم للحظات فتُصيبهم، فكرتها جميلة لكن تصميمها سيء، هناك نفق مشابه له في ايكيا لم أفكر بشرائه لأني وجدت شيئاً عظيماً يمكن به صنع نفق أو قلعة أو مسبح الكرة!

ما أتحدث عنه وجودته في هذه التدوينة، الفكرة عبقرية ولا تكلف الكثير، لكني مازلتُ ابحث عن نوعٍ جيد، بالطبع لا أريد التي تحوي أرقاماً أو أحرفاً، كان لدي بعضٌ منها، مزعجة حقاً تتناثر الأرقام والأحرف في كل مكان وتضيع النقاط الصغيرة فيُصبح شكلها أحمقاً، وجدت هذه في أمازون ووضعتها في قائمة رغباتي (اللامنتهية) 🙂


لعل هذا كل ما كان في جعبتي اليوم، أحب تذكيركم دائماً ليس بالضرورة أن تكون ألعاب أطفالكم باهظة الثمن، ولا أنصح أبداً بالألعاب التي تدعي كونها تعليمية، فهي (بالرغم من أسعارها المرتفعة) لا تُعلم الطفل بل تفعل كل شيء وحدها والطفل يكتفي بالمشاهدة، مملة وينتهي بها الأمر محطمة في زوايا المنزل، فنستخسر شرائها ونستخسر البطاريات المستهلكة فيها، وفي المقابل الألعاب المشابهة لها في الايباد تبدو حلاً أفضل، فهي لا تُكلف الكثير وتظل ممتعة للطفل لفترة طويلة، بالتأكيد لا أحبذ ترك أطفالكم مع الأجهزة لفترات طويلة، خصصوا لهم وقتاً وكونوا صارمين، صديقتنا هيا كتبت تدوينة عن إحدى هذه الألعاب (لعمر أكبر قليلاً من ٩-١٢ شهر)

صغارنا وخصوصاً هذه الفترة لا يهتمون أبداً بسلامة أغراضهم، كما أن كل الأشياء قابلة للعب بها والأهم من ذلك وجودنا بجانبهم مع بعض الحركات والأصوات المضحكة أكثر من كافٍ لتسليتهم، احرصوا على إدخار المال لأجلهم قبل أن يكون لأجلكم، وفكروا ألف مرة قبل الشراء، اكره الأشخاص الذين يصرفون الكثير في مستلزمات أطفالهم لمجرد التباهي والتقاط صورٍ مع أغراضٍ فاخرة ثم (يتحلطمون) كيف أن الأطفال استنزفوا ميزانيتهم! الأطفال لا يستنزفون شيئاً! بل يمنحونا الكثير، يمنحونا السعادة، البراءة، الطاقة والحب.فامنحوهم بالمقابل الرضا والاهتمام ❤

شكراً لقرائتكم، وأرجو أن تُشاركوني تجاربكم وألعاب أطفالكم الممتعة،

دمتم بخير

Advertisements

5 أفكار على ”ألعاب أوّاب | 9-12 شهر

  1. اللعبة اشتريتها لجوانا أصلاً بس هو فشخها منها:mrgreen: **

    حبيييته 😂💘

    والموضوع جميل جميل
    خصوصا كتب الاصوات كانوا يحبونها طالباتي
    بالرغم من ان اعمارهم اكبر٦ سنين.
    وبرضو الكتاب اللي فيه مثل الاسطوانه “ماذا يوجد في المزرعة، ماذا يوجد في المدرسة”
    تلفين الاسطوانه كل مره تطلع صورة مختلفة.

  2. استمتعت جدا بالتدوينه لانها العاب الاولاد فكان لابد ان اقراها
    لان باعتقادي ان للبنات مزاج مغاير عن الاولاد
    يفضل ابنائي المركبة سيمو الان ع الدراجة ولازال اخوه ع المركبة
    وما أومن به ان الاطفال يحبون للعب مع من يشاركهم بغض النظر عن للعبة

    دمتي بحب

  3. سبحان الله
    انا كنت اتابع كتاباتك ايام مدونة لعلي اتزوج وبعدين نقلتي ل تونا
    وانقطعت فترة … وبعد مدة دخلت ولقيت ربنا رزقك ببنت وبعدها قطعة فترة طويله واليوم دخلت ولقيت ما شاء الله صارت البنوته 4 سنوات
    الايام بتمشي بسرعه

    من جميل انك تشركينا اللحظات الحلوة

    ربي يوفقك …

  4. موضوع قيم حقاً، بالنسبة لنا نستخدم أسلوب جميل مع الدُّمى على أشكالها، بحيث نسمي كل دمية باسم، المضحك أن الاسم يطغى على الإسم الأصلي، يبقى نوع الدمية في ذهن الفتى لكن إضافة اسم لها يعطيها نوع من العلاقة والتفاعل الإيجابي في ظني.

بانتظار تعليقك :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s