وأكمل شهره الثاني

مرة أخرى اعتذر لك يا صغيري عن الوقت الذي سلبه أوّاب منك، حرصتُ كل الحرص ألا تقتل الغيرة أخيك وأن أملأ كونه بمحبتك ❤ ربما نجحتُ بعض الشيء لكنني فقدتُك وفقدتك بشدة، حتى اليوم أذكر جيداً كيف تركتك ممدداً فوق سريري العملاق مقارنة بحجمك الصغير، أُراقبك بين الفينة والأخرى من غرفة المعيشة وأنت نائم بسلام لا تُصدر صوتاً ولا تشتكي!

فكرتُ كثيراً عن ماذا سأدون هذا الشهر؟ ليس هناك جديد، مشغولة بالرضاعة والأطفال الآخرين الذين -وإن منحتهم كل وقتي- أعطوني انطباعاً كم أنا مقصرة في حقهم 😦 صغيري سادن هاديء والحمدلله حتى حين يكون جائعاً لا اسمع له بكاءاً، يُحرك رأسه يمنة ويسرة بحثاً عني حينها فقط اقترب منه وامنحه ما يُريد

انتقلنا للمقاس الثاني من الحفاضات وبدأت الملابس تضيق عليه ماشاء الله، والتزمتُ حتى هذه اللحظة بإعطاءه قطرات فيتامين د، احرص أن يكون دافئاً في هذا الجو البارد، سادن وأواب من مواليد ديسمبر، الولادة في الشتاء متعبة بعض الشيء أظل طوال الوقت (أوسوس) هل أُصيب بنزلة برد؟ هل هذا كافٍ لتدفئته؟ هل يداي دافئتان الآن لألمسه؟ ولأقوم بتحمميه اضطر لتدفئة المنزل بأكمله ساعة كاملة قبل وقت الاستحمام …و نعم! زوجي العاشق للبرد اشتكى كثيراً مما أفعله :mrgreen:

في التدوينة القادمة بإذن الله أحداث أجمل وتغييرات أكثر، دمتم بخير جميعاً ❤

Advertisements

بانتظار تعليقك :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s