وأكمْل شهرهُ الثامن

طفلي يغضب بسرعة إذا لمحت عيناه شيئاً ما، لكن لم تتمكن يداه من الإمساك به! يرغب بإمساك كل شيء لا لاشيء إلا لإدخاله في مختبر الفم الصغير 😆 يتقلب من ظهره لبطنه ومن بطنه لظهره، ويستخدم أقدامه الصغييييرة في تقريب البعيد عنه بشكل مضحك جداً! ❤

أصبح سادن أكثر توازناً ويمكن أن يجلس بمفرده تماماً ماشاء الله، لم يتمكن من الحبو بعد لكنه في مرحلة الزواحف! 😀  يزحف ويجر جسمه حتى يصل لمبتغاه، يتناول طعامه في عربته المشايه والتي اعتبرها أفضل اختراع حصلنا عليه لأجله! يمكنني تركه فيها بعض الوقت وأنا مطمئنة تماماً، وفيها نلعب الكثير من المكعبات وفيها تناول الطعام وفيها يضحك وهو يشاهد التلفاز والكثير الكثير 🙂

صديقه المفضل هو شقيقه أوّاب ❤ فهما يقضيان طول اليوم سوياً (بحكم ذهاب جوانا للروضة صباحاً وعدم رغبتها بإزعاج أخويها لها ولألعابها ظهراً وعصراً ومساءاً :mrgreen: ) لذا يحب سادن متابعة حركات أواب وبالمقابل يستمتع أواب بحركات سادن، يحبان الإمساك ببعضهما، بشد الشعر، بالصراخ حماساً وسعادة، بالانسداح أمام التلفاز ومشاهدة أغاني باونس باترول، رؤية ابتساماتهم معدية! تجعلني ابتسم لاشعورياً  😀

مستمرين بشكل جيد مع الرضاعة الطبيعية والحمد لله، وهو يأكل كل شيء قدمته له حتى الآن ماشاء الله، لذا قلّت فترات الرضاعة قليلاً وزاد تعلقه بي أكثر، إن غبت عن ناظريه سيبكي بلا شك، وان رآني اطمئن وتابع ما كان يفعله، وصل بي اليأس أن فكرت مراراً ماذا لو وضعت صورتي أمامه على الجدار؟ 😕 هل سيظنني موجودة؟ لكن بالطبع لم أجرب ذلك:mrgreen:

Advertisements

قصة أباجورة

تبدأ الحكاية بزيارتنا لهوم سنتر وقت التخفيضات، كنت ابحث عن طاولة صغيرة ودائماً التخفيضات لا تكون على الأغراض التي أبحث عنها! 😦 ثم وقعت عيناي على اباجورة جميلة وبسعر جيد، تأملتها لحظة ثم اضطررت للمغادرة سريعاً! ظللت بعدها ٣ أيام اتخيل مكاناً لها في منزلنا الصغير، بل عدة أماكن! 😀  “أحسها تنفع للصالة! لا في المدخل تكون أفخم! مممم ممكن جنب التلفزيون! لا اخاف يطيحوها البزورة! ممممم” لا أكذب حين أقول فكرت بها لثلاثة أيام 🙄

وأكمَل شهرهُ السابع

إن كنتم لا تعلمون، فلتعلموا أنه من هذا الشهر سيكون طفلكم (لاصق في حلقكم) إلى أجل غير مسمى! :mrgreen: لا يحب سادن أن اختفي عن عينيه ولو لدقائق سيصرخ ويبكي وسيسألني كل من حولي ما الذي حدث؟ هل سقط؟ هل خبط رأسه؟ هل آذاه أحدهم؟ لا يا أحبتي لقد ذهبت لأحضر منديلاً أنظف به الفوضى التي قام بها … فقط هذا ماحدث! 😐
حين يكون طفلك الأول سيكون صعباً بلاشك، لكن حين يكون طفلك الثالث فهو أصعب من الصعوبة التي تتخيلينها، لكن! لحسن الحظ أنكِ وبعد انجابك لثالث طفل تبدأ علامات (التبلد) بالظهور 😆 تكونين أكثر بروداً ولا يهمك أبداً ما اذا انسكب العصير على الأرض أم لا، ولا تشعرين أنك مضطرة لحل الخلاف الذي يدور بينهم 😎

استمر في القراءة

وأكمَل شهرهُ السادس

يمكنني الآن أن أقول بكل ثقة (لدي ثلاثة مشاغبييين!) 😆 فحتى صغيري سادن في شهره السادس والذي لم يتعدى (شبرين ونص) أصبح مشاكساً! لا يمكنني حمله بسلام، يستمتع بشد شعري وصفعي بيده الصغيرة جداً، لا يكترث بما يوجد فوق المفرش، سيسحبه على كل حال! 😐 يتقلب يمنة ويسرة كلما حاولت تغيير حفاضته وثيابه حتى اضطررتُ لتثبيته بأقدامي وكأنني غوريلا!

استمر في القراءة

مرحباً يا أصدقاء

إن كانت هذه زيارتكم الأولى للمدونة، فأحب أن أعّرفكم بها .. أنا فاتن عاشقة للوردبريس واللون الموفي والفراولة، أحب البساطة في كل شيء و(اشتري دماغي) حرفياً! لدي 3 كائنات صغيرة أرى الحياة جميلة في وجوههم، زوجي محامي دقيق جداً في اختيار معاركه وألفاظه، علمنا كيف (نخارج) أنفسنا من مواقف وأسئلة محرجة بأسلوب ملتو :mrgreen:

المدونة في بدايتها كانت مهتمة باليابان، ثم أصبحت مدونة أمومة فقط 🙂 يمكن تقسيم تدويناتي لمجموعة متسلسلة كالتالي:

  • سلسلة: رحلة أمومة – اكتب فيها عن أيامي مع أطفالي وعن تجربة الحمل والولادة
  • سلسلة: رحلة صغاري – هي تدوينات شهرية لأول سنة في حياتهم ثم تكون سنوية، تحوي التطورات التي ألاحظها وبعض الحكاوي 🙂 هنا رحلة جوانا ، رحلة أوّاب ، رحلة سادن

استمتعوا بالقراءة، وشكراً لزيارتكم ❤

وأكمَل شهرهُ الخامس

يمكنني تسمية هذا الشهر بشهر الضحك، فلا يخلو يومٌ من ابتسامته وصوت ضحكاته الجميلة ماشاء الله 🙂 يطير فرحاً برقصات أخته الغريبة والعجيبة، ولا تغيب عيناه عن أخيه الذي يدور حوله لعدة مرات، يبتسم حين أُناديه باسمه، وحين ينظر في المرآة، وحين نلعب (peek a poo)! 😆

استمر في القراءة

وأكمْلَ شهرهُ الرابع

اعترف أني كنتُ مقصرة جداً جداً فيما يتعلق بتدوينات (رحلة سادن) الشهرية 😦 اكتب هذه التدوينة وقد قارب طفلي على إكمال عامه الأول، لكن كوني ألزمتُ نفسي على كتابة هذه السلسلة بهذا الترتيب فسألتزم به إن شاء الله وأن تصل متأخراً خيرٌ من ألا تصل 😀 ولكل من يسأل كيف تتذكرين هذه الأحداث والتطورات، فأُبلغكم أني أُدونها فور حدوثها على هيئة نقاط تساعدني في التذكر لاحقاً ❤

استمر في القراءة

وأكملتْ عامها الخامس

مرّ وقتٌ طويل منذ آخرِ تدوينةٍ كتبتُها، وسأعترف أن كسلي هو السبب الوحيد وليس ضغط العمل ولا كثرة الأطفال ولا كثرة المشاغل ولا أي حجة من الحجج التي أكثرت استخدمها! هناك وقتٌ دائماً يكفي لإنجاز أي شيء … دائماً!
صغيرتي جوانا قد أكملت عامها الخامس بصحة وعافية ولله الحمد والمنه ❤ لا أعلم من أين أبدأ، هذه السنة كانت مليئة بالأحداث لي ولها، بداية بسفرنا إلى دبي، وهي ليست سفرتها الأولى ولا الثانية ولا الثالثة بل إنها الرابعة! لكن استطيع أن اجزم أنها المرة الأولى التي تركب في الطائرة في عمرٍ يعي ويتذكر مايحدث، وأكبر دليل أنه وبعد مرور سنة على هذه الرحلة مازالت تذكر تفاصيلها بكل دقة -ماشاءالله- وتطالبنا دوماً بسفرةٍ أخرى! 😎

استمر في القراءة