تجربة الولادة الثالثة

كنتُ قد عزمتُ المكوث في بيت أمي آخر اسبوعين من شهريَ التاسع، بخلاف حمليَ الثاني لم يزرني طلقٌ كاذب طوال هذه الفترة والحمدلله، انتظرتُ بملل أي ألم يدعو للولادة، عجيب كيف نتحمل ٨ أشهر ثم وبمجرد دخول الشهر التاسع نفقد الصبر تماماً وتبدو الأربعة أسابيع المتبقية طويلة جداً! وضعت صغاري جوانا وأواب في فراشهما وتمددتُ بجانبهما حتى غطا في النوم، عدتُ لسريري اتقلب يمنة ويسرة، الضيق يقتلني، اتخيل غرفة الولادة والآلام الرهيبة وطفلٌ يقاتل حتى يفارق أحشائي، خُيّل إليّ حينها وخزات من الألم أسفل ظهري، ظننتها إحدى أفكاري البائسة التي تملكتني، لكنها عادت مجدداً ومجدداً، بدأت النظر في ساعة جوالي، رصدتها وهي تأتيني كل عشر دقائق، استمرت لساعة منتظمة، لم أشعر بألمها كما شعرتُ بالسعادة … نعم! هذه هي! ساعة الولادة قد اقتربت! 😎

استمر في القراءة

Advertisements

عودة للتدوين | أم وثلاثة أطفال

لا أدري من أين أبدأ ولا كيف أبرر غيابي الطويل، لكن لمعلوماتكم فإن الحياة مع ثلاثة أطفال ليست سهلةً أبداً، أتعلمون كيف تبدو الحياة مع كائنات صغيرة متطلبة، بقائها على قيد الحياة يقع على عاتقك، والسعادة تكتمل حين تعلمون أنهم ولسبب أجهله لا ينامون كثيراً ولكن يبكون كثيراً، يستمتعون بسقوط الأشياء، بتحطيم ما يمكن ومالايمكن تحطيمه، حتى قدرتك على التحمل هم قادرون على تحطيمها بامتياز! في كل يوم أُخادع نفسي بأني سأحظى بوقتي حين يخلدون للنوم والحقيقة المُرة أنهم حين يفعلون أجدني غير قادرة على فعل شيء، فبالإضافة لوقتي الذي فقدته أشعر أني فقدتُ عقلي أيضاً، حرفياً لا يُمكنني التركيز في أي شيء وقوة الصداع تجعلني أرغب بالنوم أكثر من أي شيء آخر!

استمر في القراءة

ألعاب أوّاب | 9-12 شهر

ما كتبتُهُ هنا نتاج تجربةٍ شخصية، من خلال مراقبتي لطفلي أثناء لعبه وُلِدت هذه التدوينة، لن أتطرق فيها إلى المهارات التي يمتلكها الأطفال في هذه المرحلة العمرية ولا عن كيف يمكن تنميتها، أعلم جيداً (ويجب أن تعلمي عزيزتي الأم) الأطفال مختلفون ومهاراتهم متفاوتة قد يتفوق طفلك في جانب ويتفوق طفلي في جانب آخر، أردتُ التوثيق فقط، وربما إعطاء لمحة خفيفة لأم جديدة محتارة كيف تُسلي صغيرها 🙂

استمر في القراءة

كتب جوانا – الجزء الثاني

سبق أن كتبت تدوينة (كتب لجوانا الصغيرة) حين قاربت بلوغ عامها الأول، تطورت مكتبتها منذ ذلك اليوم حتى أن معظم كتبها الآن من اختيارها تماماً ودون تدخل مني، صغيرتي ستُكمل الأربع سنوات قريباً إن شاء الله، ووجب عليّ مشاركتكم مكتبتها الجميلة

استمر في القراءة

والعَودُ أحمدُ

كل عام والجميع بخير

لا أعلم أي عذر سأختلقه لأبرر غيابي الطويل عن هذه المدونة، المنزل؟ الأطفال؟ الاكتئاب أم فقدان الرغبة بفعل أي شيء؟ ما يهمني الآن أني أشعر برغبة في الكتابة من جديد، شيءٌ ما في الكتابة يزيح جبالاً من الضيق، خلال الخمسة أشهر الماضية لم أكتب حرفاً ولم أقرأ كلمة، لم أحضر مناسبة ولم أقابل أحداً، قضيتُ وقتي أغُيّر حفاضات أوّاب، اتحمّل صراخ طفلة الثلاثة أعوام العنيدة، أتأمل جبال الغسيل المتكومة فوق السرير وكأنها بطريقة ما ستُرتِب نفسها، أتسائل كم من الوقت أقضيه في تنظيف المواعين يومياً، اتعجب من قدرتي على الاستيقاظ مبكراً رغم نومي المتقطع، استخدم طاقتي الذهنية في جعل المنزل أكثر بساطة وتنظيماً، انتظر انتهاء اليوم متأملة أن غداً سيكون أفضل

أطمئنكم أني مازلتُ على قيد الحياة، أطفالي بخير، زوجي على أحسن حال، نستطيع ادخار جزء من دخلنا المالي ونحكي قصصاً خيالية قبل النوم. لله الحمد والشكر هذه نعمة عظيمة لا أتخيل حياتي بدونها، لكن لماذا الكائن البشري لا يكتفي بذلك؟ لماذا دوماً يرغب بحياة أفضل؟ ولماذا يقضي وقته مكتئباً لأن الحياة الأفضل التي تخيلها في أحلامه لا تتحقق؟

قبل النوم لا أتوقف عن التفكير (لماذا أنا بائسة؟) عائلتي بخير، هناك سقف يأوينا، هناك طعام يغذينا، هناك ملابس تغطينا، هناك حب يجمعنا ونِعَمٌ أخرى لا تعد لا تحصى، لماذا يصعب عليّ تقبّل النصف الممتليء من الكأس؟ توقفتُ عن متابعة الكثير في مواقع التواصل الاجتماعي، توقفتُ عن مشاهدة الكثير من الـ (يوتيوبر) الأجانب الذين يصورون حياتهم بشكل يومي، توقفتُ عن مشاهدة التلفاز ومقابلة الناس لأني ظننتُ أني بذلك لن أقارن حياتي بأحد وهذا سيشعرني بتحسن، ولكن … على العكس أصبح الأمر أسوأ!

أشعر بالغباء لمجرد التفكير أني قررتُ بفعل ذلك، حياتي أشبه بوعاءٍ فارغ، فارغ جداً! ليس لدي شيء لأتحدث عنه، وليس لديّ اهتمامات في أي مجال، تخصص الحاسب الذي جذبني طيلة فترة دراستي أصبح جزءاً من الماضي لستُ أذكر أي شيء من الأكواد البرمجية، بل إني تسائلتُ يوماً ما هي لغات البرمجة التي تعلمتها!

لعل عودتي للكتابة ستعيد لي حياتي 🙂

شكراً لكل من سأل ولكل من اهتم لأمري، شكراً لكل الأصدقاء الذين ما زالوا أصدقائي، شكراً لأطفالي الذين سلبوا وقتي ومنحوني عوضاً عنه الكثير من الضحكات، شكراً لكل من تفهّم وضعي وكفاني شر الأسئلة (المتخلفة) التي تزيد من وضعي سوءاً، وأعظمُ شكرٍ لمتابعيني المخلصين

دمتم بخير

سؤال: وظيفة من المنزل؟ وظيفة بدوام جزئي؟ أو وظيفة الأحلام التي سأجد لديهم حضانة لأطفالي عشان  لا أشيل هم مصاريف السواق ومصاريف الحضانة البعيدة عن عملي والقلق اللي حيقتلني لأني ماأدري ايشيصير في بزورتي؟

تنظيف الأطفال حديثي الولادة وحتى السنتين

35644603_m

قد تبدو مهمة تحميم الطفل صعبة وخاصة إذا كان هذا طفلك الأول، كل ما تحتاجينه بعض الثقة وقليل من المساعدة، سأتحدث في هذه التدوينة عن طريقتي في تحميم أطفالي من بعد الولادة وحتى سنتين، بعد هذا العمر يكون الطفل أكثر اعتماداً على ذاته ولديه القدرة على القيام بتحميم نفسه تحت مراقبتك بكل تأكيد 🙂

قبل أن أبدأ أريد أن أوضح أن الطفل في هذه السن الصغيرة ليس بحاجة لمستلزمات متطورة أو أدوات باهظة الثمن! أتفهم رغبة أي أم جديدة في توفير كل ما يحتاجه طفلها وكل ما لا يحتاجه، أحب التنويه إلى أنه لن يتذكر شرائك حوض استحمام خاص بـ ٣٠٠ ريال أو أكثر أو أقل! لن يُحدث فارقاً في حياته استخدامك لزيوت وكريمات من ماركات فاخرة أو اكتفائك بإستخدام زيت الزيتون في تدليك جسمه! لكن في المقابل يمكنكِ توفير هذه المبالغ في حصالة خاصة به تنفعهُ مستقبلاً

وبالمناسبة أنا لا أقصد نعت أحد بالتبذير، فالشركات تصنع ما من شأنه أن يريح زبائنها ومن حق الجميع أن يبحث عما يسهل له حياته، إن كنتم تملكون المال فاحصلوا على ما تريدون ولكني أُحدّث نفسي أولاً قبل أن أحدثكم لأني أعلم كم تزداد الحياة صعوبة وكم هي حاجة ماسة أن يكون لدينا دوماً قرشاً أبيضاً ليومٍ أسودٍ أغبر!

حسناً … نعود لموضوعنا، عدد مرات الاستحمام للأطفال تعتمد بالدرجة الأولى على أعمارهم، فطفلٌ رضيع تكفيه مرتين أو ثلاثة مرات أسبوعياً بينما الطفل الذي بدأ بالحبو فهو أكثر عرضة للاتساخ وأكثر حاجة للحمام، لذلك سأقوم بتقسيم التدوينة حسب العمر

غالباً كل ما تحتاجين إليه خلال هذه السنتين هو:

IMG_2272

منشفة | أنصح بشراء منشفة (ببرنوص) لتغطية طفلك من رأسه حتى أخمص قدميه، لدى جوانا منشفة الأرنب من (بوتري بارن كيدز) والتي تستخدمها من يوم ولادتها إلى الآن حيث قاربت على بلوغ ثلاث سنوات، من البديهي أنها تحبها كثيراً لذلك اشتريت لأوّاب منشفة الضفدع لعلها تعيش معه طويلاً 🙂 بالإضافة لذلك قد تحتاجين لمنشفة أخرى مستطيلة  يمكن استخدامها عند تغيير الحفاض في الحمام أو حملها في حقيبة طفلك لأي حالة طواريء

شامبو | لا داعي لأن تلتزمي بنوع معين، أي شامبو للأطفال يفي بالغرض

كرسي الاستحمام للأطفال | اقترح مجرد اقتراح أن تبحثوا عن نوع يمكن استخدامه لطفل حديث الولادة وحتى يبلغ سنة كاملة، وإذا كنتم مثلي تحتفظون بالأغراض للطفل القادم فيُفضل أن يكون قابلاً للتخزين، بالنسبة لي استخدمتُ وعاء الاستحمام من (مذركير) أيام جوانا والآن أُعيد استخدامه مع أوّاب، وإن كنتم تفضلون البانيو الصغير بدلاً منه فهو ممتاز أيضاً ولكن عيبه الأكبر بالنسبة لي كان التخزين! لا يحوي منزلي مكاناً لتخزين الكثير من الأغراض 😦

زيت زيتون | إذا كنتِ لا تُحبذين رائحته على طفلك استبدليه بأي زيت للأطفال، لكني وجدته ممتازاً للبشرة ومتوفراً دائماً في المنزل 🙂

النشا | استخدمه عند التهاب منطقة الحفاض مع زيت الزيتون، النتيجة مذهلة! لذلك أضع قليلاً منه في الملّاحة وأرشه مثل البودرة

كريم سودوكريم | هذا الكريم ممتاز أيضاً لالتهابات الحفاضات، ضعيه دائماً في حقيبة طفلك قد تحتاجينه عندما لا يكون زيت الزيتون والنشا حولك، تجدينه متوفراً في الصيدليات

كرات القطن | ستُفيدك خاصة في الأسابيع الأولى لطفلك حين يكفي أن تغمسيها في الماء وتمسحي جسمه بها لتنظيفه

مناديل معطرة | بالتأكيد ستحتاجين منها الكثير خصوصاً إذا خرجتِ من المنزل فتغيير الحفاض أسهل بها بالرغم أني أُفضل دوماً غسل منطقة الحفاض بالماء إلا أن للضرورة أحكام، هناك شركات عديدة تقدم لك مناديلاً بمواصفات عالية، جربي أكثر من نوع حتى تجدي ما يُناسبك، وإذا أردتِ خلاصة تجاربي فقد وجدتُ مناديل (تشبز) الأكبر والأكثر بللاً ومتوفرة بعدة أحجام، بمعنىً آخركانت الأفضل برأيي

مفرش النايلون | يمكن غض النظر عنه لكنه يُفيد إذا خرجتِ لزيارة أحدهم، من المحرج أن تُسببي بإتساخ المكان لمُضيفك أثناء تغيير حفاضة طفلك، أليس كذلك؟ وجدتهُ في سنتر بوينت وهو عبارة عن مفرش وجهه الأعلى قطن والأسفل من النايلون ليحمي أي شيء من السقوط للأسفل

متفرقات | مشط للشعر، مقط للأظافر، فرشاة للأسنان، معطر للملابس وأي كريم ترطيب

بالتأكيد  ستحتاجين إلى الحفاضات والملابس ولعلي أُخصص تدوينة أخرى لكمية الملابس التي تحتاجينها في كل فترة عمرية بإذن الله، أما الآن سأتحدث عن طريقة التنظيف أو الاستحمام بمعنى أدق

استمر في القراءة

تجربة الولادة الثانية

IMG_0172

كنا قد خططنا لتناول الغداء في مطعم بياتو بعد أن انتهي من موعد متابعة الحمل، كنت أشعر ببعض الوخزات أسفل معدتي، لم تكن شديدة أو ربما كانت كذلك إلا أني سبق وجربت أشد منها، لم أشتكي فمنذ دخولي شهري التاسع وأنا أعاني منها وحين سألت عن سببها أخبروني أنه الطلق الكاذب ومن يومها وأنا أحسب كل ألمٍ ألماً كاذباً!

جاء دوري ودخلت على طبيبتي تمددتُ كالعادة فوق السرير، كشفت عليّ ثم اتسعت عيناها حتى خشيتُ أني سأفقد طفلي، ثم بشرتني أني جاهزة للولادة وأنه يتحتم عليّ الذهاب الآن للطواريء! لا يمكنكم تخيل السعادة التي غمرتني فأنا انتظر هذه الجملة منذ ٤ أسابيع! حملتُ أغراضي وأمسكتُ بطبيبتي وذهبنا للطواريء، سألتُها إن كان بإمكاني الصلاة فأنا لم أُصلِ العصر بعد، ردت بأن الولادة ليست الآن وليست بعد ساعة ولا ساعتين وربما ستكون بعد ٦ ساعات! لهذا بإمكاني فعل أي شيء حتى يحين الوقت، صليتُ وأنا اتخيلها صلاتي الأخيرة، كنتُ سعيدة لدرجة أني نسيتُ الاتصال بزوجي وإخباره بالتطورات الجديدة 🙂

كان الوضع مستتباً إلى حد ما، أتمرن خلالها على التنفس الهاديء وأقطع الغرفة ذهاباً وإياباً، كان الألم يزداد فجأة ربما هو التوتر وربما الخوف، لم يكن وجعاً خفيفاً لا أُبالي به ولا شديداً لا أُطيق احتماله، أعطتني الممرضة ثوباً مفتوح الظهر لأرتديه ثم وضعتني على الفراش وانطلقت بغرز المحلول في يدي، كانت الساعة تُشير إلى السادسة إلا ربع، وصل زوجي من مكة وسألني اذا كنتُ على ما يُرام فوضعي الآن بالنسبة لوضعي حين ولادة جوانا مختلف تماماً، أنا في الطواريء سعيدة، هادئة و(أطقطق) على جوالي بدون إبرة الظهر!

استمر في القراءة

تجهيز أغراض الطفل الثاني

get ready for new baby

أهلاً بكِ في عالم الأمومة .. عالم الجمال والطفولة .. عالم الساهرين تحت ضوء القمر وضوء الشمس وضوء اللمبة!

أردتُ في هذه التدوينة جمع ما يحتاجه المولود من الضروريات ويجب التنبه أثناء التسوق للأطفال الرضع أنهم يكبرون بسرعة لذلك لا داعي لصرف الكثير من الأموال على قطع لن تدوم طويلاً، لا أُحبذ فكرة شراء أغراض أطفال باهظة الثمن إلا في حالة الرغبة في تخزينها لطفلٍ آخر، (سنتربوينت)، (سيتي ماكس) أو (الهرم) هي محلات ذات أسعار وجودة معقولة

التجهيز للطفل الثاني يختلف نوعاً ما عن التجهيز للأول، معظم الأغراض مازالت متوفرة لديّ وصالحة للاستخدام 🙂

القائمة كالتالي:

النظافة العامة/

حفايض المقاس الأول: بالنسبة لي تروقني ماركة (بيبي جوي) وأجدها أكثر جفافاً من غيرها، من صيدلية النهدي بـ (٤٤) ريال حجم الجامبو مقاس ١

مناديل مبللة: استخدم ماركة (تشبز) لخلوها من الكحول والعطور، أُفضل شراء الحجم الكبير للاستخدام المنزلي من صيدلية النهدي بـ (١٢) ريال، بالإضافة للحجم الصغير في حال خرجتُ من المنزل، وجدتُ ماركة أخرى (تولدلرز) وأردتُ تجربتها (عشان شكلها كيوت 🙂 ) أيضاً من النهدي بـ (١٤) ريال

منشفة استحمام: أنصح كثيراً بشراء واحدة ببرنوص وبدون أكمام وكبيرة نوعاً ما بحيثُ تستمرين باستخدامها لسنةٍ كاملة، لذلك لا بأس بصرف بعض (القريشات) فيها 🙂 تُعجبني كثيراً مناشف (بوتري بارن بيبي) أشكالها لطيفة، ناعمة وتعيشُ لفترة طويلة بـ (١٣٠) ريال تقريباً، منشفة الأرنب التي ستجدونها في الصورة هي لطفلتي جوانا (إعادة استخدام)، بالإضافة لمنشفة مستطيلة كبيرة نوعاً ما أضعها في الحقيبة، منشفة الدب المعروضة في الصورة من سنتربوينت بـ (٢٩) ريال

استمر في القراءة