وأكمَل شهرهُ الخامس

يمكنني تسمية هذا الشهر بشهر الضحك، فلا يخلو يومٌ من ابتسامته وصوت ضحكاته الجميلة ماشاء الله 🙂 يطير فرحاً برقصات أخته الغريبة والعجيبة، ولا تغيب عيناه عن أخيه الذي يدور حوله لعدة مرات، يبتسم حين أُناديه باسمه، وحين ينظر في المرآة، وحين نلعب (peek a poo)! 😆

استمر في القراءة

Advertisements

وأكمْلَ شهرهُ الرابع

اعترف أني كنتُ مقصرة جداً جداً فيما يتعلق بتدوينات (رحلة سادن) الشهرية 😦 اكتب هذه التدوينة وقد قارب طفلي على إكمال عامه الأول، لكن كوني ألزمتُ نفسي على كتابة هذه السلسلة بهذا الترتيب فسألتزم به إن شاء الله وأن تصل متأخراً خيرٌ من ألا تصل 😀 ولكل من يسأل كيف تتذكرين هذه الأحداث والتطورات، فأُبلغكم أني أُدونها فور حدوثها على هيئة نقاط تساعدني في التذكر لاحقاً ❤

استمر في القراءة

وأكمل شهره الثالث

هذا الشهر الذي أحبه حين لا يكون مجرد طفل كل مايرغب به النوم والرضاعة، الآن يفتح صغيري عينيه بحثاً عني أو ربما بحثاً عنا جميعاً، إنه يعي ويضحك على جميع الأصوات المجنونة التي نُصدرها، يستمتع بتأمل الألعاب المعلقة فوق رأسه، تجذبه قفزات شقيقته جوانا يمنة ويسرة، يفتح عينيه متعجباً لماذا أخي أواب كثير الصراخ؟

استمر في القراءة

وأكمل شهره الثاني

مرة أخرى اعتذر لك يا صغيري عن الوقت الذي سلبه أوّاب منك، حرصتُ كل الحرص ألا تقتل الغيرة أخيك وأن أملأ كونه بمحبتك ❤ ربما نجحتُ بعض الشيء لكنني فقدتُك وفقدتك بشدة، حتى اليوم أذكر جيداً كيف تركتك ممدداً فوق سريري العملاق مقارنة بحجمك الصغير، أُراقبك بين الفينة والأخرى من غرفة المعيشة وأنت نائم بسلام لا تُصدر صوتاً ولا تشتكي!

استمر في القراءة

وأكمَل شهرهُ الأول

الأمومة لطفلٍ ثالث مختلفة تماماً عن الأمومة للطفل الأول، مع (جوانا) كنتُ متفرغة تماماً لها لا أفارقها ولا أرغب أن يهتم بها غيري، مع سادن الوضع مختلفٌ تماماً، مع ولادته أكمل (أوّاب) سنته الثانية، وكان متعلقاً بي بشدة لدرجة أن الجميع لاحظ تصرفاته وحذروني من إحساس الغيرة القاتل لأخيه، ولهذا قررتُ أن وقتي كله لأواب، وهذا ما حدث فعلاً! لم أحظى بفرصة تأمل صغيري (سادن) خلال هذا الشهر، وقت الرضاعة هو الوقت الوحيد الذي أقضيه معه … وطبعاً بوجود أوّاب باكياً متمسكاً بذراعي مما يجعل الرضاعة أصعب بكثير 😦

استمر في القراءة