بداياتي في التصوير| الجزء الأول

مرحباً يا أصدقاء 🙂 بداية أنوّه أن هذه التدوينة (والسلسلة القادمة منها بإذن الله) ليست تعليمية بتاتاً البتة ولن أقول أني مبتدئة في التصوير فأنا لم أبدأ بعد، لا أملك خبرة كافية في التقنيات ولم أعي بعد كيفية الاستفادة من الإضاءة المتاحة، كما أنني أحتاج الكثير من الوقت لأتمكن من ترتيب عناصر الصورة بشكل جيد، صديقتنا (أروى) لديها تدوينة ممتازة في هذا الموضوع بعنوان (8 أسرار لتصوير احترافي) اطلعوا عليها واستمتعوا ❤

نأتي الآن للمغزى من التدوينة، كنتُ منذ صغري أعشق تأمل الصور خاصة تلك التي تُعطي أحاسيس ملتقط الصورة، أحب السعادة التي تجلبها وإن كانت مزيفة، لكني لم أفكر بالتجربة أبداً حتى تعرفت على الجميلة (لجين) ومن خلال مدونتها لم أجد الأمر معقداً وقررتُ حينها أن اهتم أكثر بصوري، وأعني الصور التي استخدمها في مدونتي بشكل خاص، كنتُ بحاجة إلى:

استمر في القراءة

مذكرات رحلة أوروبا

IMG_6822

استوقفتني بالأمس بعض الصور التي التقطتها على عجلة أثناء رحلتنا في أوروبا ووددتُ مشاركتها هنا، للأسف لا يمكنني الإفادة بالكثير من المعلومات عن التكاليف والأماكن أو طرق الوصول إليها فقد اشتركنا مع شركة سياحية اسمها (رحلات الترفيهية) وتكفل والدي (جزاه الله خيراً) بجميع النفقات وكانت كهدية لا تُفوت بالنسبة لي :mrgreen:

سأذكر الأماكن التي زرناها في نهاية التدوينة، أما الآن فهذه بضعُ مذكرات كتبتها أثناء الرحلة وكلٌ منها يصف فعلياً الحالة التي مررتُ بها، لم أكتب الكثير حقيقة فقد انشغلتُ فيما بعد لكني سأضع حتماً صوراً لكل ما لقطته كاميرتي 🙂

يوم الأحد ١٤ شوال/

الساعة ( ١٢:٥٧ ) : أشعر بمغصٍ مفاجئ، أشغلتُ نفسي بتحميل ألعاب لجوانتي على الآيفون لعلها تكفيني شرها بعض الوقت

الساعة ( ٣:٠٨ ) : باقي من الوقت ساعة كاملة على موعد ركوب الطائرة والجوع يقتلني، جوانا هادئة ولم تُثر أعصابي حتى هذه اللحظة .. الحمد لله

الساعة ( ٤:٢٥ ) : ركبنا الطائرة، اضطررتُ لصلاة العصر جالسة داخلها، المقاعد غير مريحة لكن جوانا سعيدة

الساعة ( ٦:٠٢ ) : خلدت جونا للنوم في الوقت الذي قدموا فيه الطعام، سأحاول أن أقاوم جوعي واترك لها بعضاً منه

الساعة ( ٦:٤٧ ) : بطني تؤلمني، مغص شديد مع رفسات طفلٍ هائج! باب الحمام ثقيل للغاية احتجتُ أبي ليفتحهُ ويُغلقهُ لي وفوق هذا لا يوجد (مرش)! تباً لهم!

الساعة ( ٨:٠٣ ) : حطت الطائرة بسلام، عانت خلالها جوانا من انسداد الأذن، لم استطع إلا ضمها والدعاء لها

الساعة ( ٩:٢٤ ) : عربية جوانا امتحنتنا! في المرة القادمة سنشحنها مع باقي الحقائب، جونا مزعجة جداً تُريد مني حملها في هذا المطار الكبير، بالكاد استطيع منع يدي من صفعها!

الساعة ( ٩:٥٣ ) : وصلنا الفندق لا يبعُد عن المطار كثيراً، خطتي الآن أن احصل على مغطس دافيء ثم أنام

استمر في القراءة

ذكرى زواجنا الثانية

05l4w8n

قررنا أن نقضي كل سنة ليلة كاملة بأفخم الفنادق، في هذه الليلة فقط سنستمتع دون أن نُلقي بالاً كم سندفع وكم سيبقى وماهي جدوى القيام بذلك …وأسئلة أخرى كثيرة لطالما أعاقتني من شراء ما أريد!

هذه السنة وقع اختيارنا على الهيلتون بغرفة مطلة إطلالة كاملة على البحر الأحمر، اللون الطاغي عليها هو الخشبي الفاتح، لعل الانطباع الأولي الذي وقع في نفسي أنها غرفة (مملة)! لكن، هه .. من يبالي؟ وجود الانسان في حضن من يُحب يجعل من الصحراء جنة، قد تبدو عباراتٌ كهذه مُبالغ فيها، وهي كذلك فعلاً!

لكني لم أشأ إفساد رغبته بإسعادي وإخباره كم هي غرفة مملة، الشرفة المطلة على البحر كانت رائعة حقاً لذلك اكتفيتُ بترديد هذه العبارة مراراً وتكراراً، بالإضافة للإعجاب بأناقته وتصفيفة شعره الجديدة 🙂

يتحول الزوج إلى طفلٍ أمام زوجته ورجلٌ عظيم أمام الآخرين، أحبه طفلاً وأحبه رجلاً وأحبه أحمقاً في أوقاتٍ أخرى. كانت ليلة البارحة كإجازة لي من كل شيء، فمنذ أن أصبحتُ أُمَّاً بات من الصعب جداً إيجاد وقت خاص لي أو لزوجي، كنتُ أعلم بتقصيري تجاهه وأعلم كم تُخفي نظرات عينه استياءه من هذا الأمر، ضغوطٌ مثل هذه بحاجة لإجازة تجدد الحياة من جديد.

كانت ليلة دافئة شاعرية لم أفقد فيها إلا طفلتي الحزينة، وأمي تزيد ألمي بكل صورة ترسلها لي، أتأمل دموعها ويتفطر قلبي شوقاً لضمها، لكن ما باليد حيلة من المستحيل أن أجلبها معنا ومن المستحيل أيضاً أن اطلب منه العودة باكراً!

قاربت الساعة الثانية وانهينا إجراءات الخروج ثم اخذنا طفلتنا التي ركضت مسرعة لأحضاننا وعُدنا لمنزلنا الصغير وقد امتلأ وقودنا بالحب والرغبة للكفاح في هذه الحياة من جديد 🙂

رأينا في الفندق:

  •  أكبر حمام في العالم سيء اذا مافيلو مرش!
  •  السرير مريح مرررره
  •  مافي خدمة دي في دي 😦
  •  الفطور رهيب أرهب شي
  •  حاطين كوّاية للملابس في الغرفة
  •  البلكونة ممتازة
  •  عوضونا بعشاء مجاني عشانهم أتأخروا علينا بتجهيز الغرفة
  •  اللوبي تصميمه كيوت 🙂

اتخرجوا صحباتي وقعدت أنا!

خمسة سنوات هي مدة دراسة الحاسب الآلي في جامعة الملك عبد العزيز وهاهي قد مضت ولم أتخرج بعد :mrgreen: اضطررت آسفة بعد زواجي وحملي تخفيف ضغط المواد بالإضافة لتأجيل التدريب الصيفي، اليوم كان لعرض مشاريع التخرج، مجموعتي المكونة مني (طبعاً) وديما وروان وروان وأرجوان هي أجمل مجموعة عملت معها إلى الآن.

لا أنوي في هذه التدوينة الحديث عن الجامعة أ و عن مشروع التخرج، بل عن أفضل ما حصلتُ عليه خلال هذه السنين … صديقاتي!

الترم الماضي قررنا نحن الخمسة أن نعمل سوياً على المشروع وكنتُ سعيدة بذلك، أبدأهم بـ (أرجوان) أقربهم إلى قلبي وأكثرهم مرافقة لي، تُحِب الآخرين وتُحَب منهم، تواصلها الاجتماعي من الدرجة الأولى -ماشاءالله- تحملتني في (أيامي السودا) واللحظات التي أسأت إليها فأحسنت إليّ، لم تفتأ تسأل عني وعن أمي وأختي وابنتي، أختٌ لم تلدها أمي يارب احفظها وأدم مودتنا.

ثم (ديما) رئيسة المجموعة القوية :mrgreen: ذات الشخصية القيادية، صداقتنا بدأت بطريقة مختلفة فقد رشحتها أستاذة (شينيجامي الحاسب) لي لأشرح لها جزءاً من الواجب، لا أذكر بعدها كيف التقينا ثانية ولكني أذكر كم أصبحت صداقتنا تزداد قرباً، يُعجبني حسها الفكاهي واستيائها من كل شيء 🙂 أحب وجودها وارتاح كثيراً عندما أُحدّثها، أتمنى لها وظيفة مرموقة تليق بها بدل قعدة البيت … وفي المدينة! :mrgreen:

استمر في القراءة

سأعود بعد قليل

في مثل هذا اليوم كان ميلادي وفي هذا اليوم ولادتي الجديدة ، تركتُ خلفي كل شيء لأتعلق بقميص الفارس الذي تجاهل كل نساء الأرض ليختارني شريكة له ، كم يبدو صعباً وصف روعة ذلك ، بالرغم من حبي لذاتي وتدليلها فوق ما تتمنى إلا أن جمال الحياة لم يبدو لي كما أراه الآن .. !

أول قصة حب عرفتها كانت لروميو وجولييت والتي انتهت بموتهما حزناً وألماً ، كرهت حينها الحب ورأيته قاتل بلا رحمة ، ثم كانت قصص الحب الرائعة في حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم فصححت مفهوم الحب من جديد وأيقنتُ أن على الأرض رجلاً اختاره الله لي في يوم ما ، وكان اليوم هو اليوم 🙂

سأفتقد (سرير أبو نفر) وسأفتقد الليالي التي أتأوه فيها ليلاً دون أن يسمعني أحدهم ، لن يكون هناك إفطار أُنهيه وحدي ولا كوب نسكافيه لا رفيق له ، إنها حياة المشاركة وروحٌ أخرى التحمت بروحي لأصبحُ بقلب أقوى وعزيمة أقوى ورغبة أقوى في إسعاد تلك الأرواح

بالتأكيد ما زالت المدونة مستمرة ، أما مدونة لعلي اتزوج ستتوقف اليوم ، ولعلي أشطح بمدونة جديدة يوماً ما <<< وردبريس أبوكي هو :mrgreen:

اللهم أّلف بين قلوبنا واجمعنا على الخير ، وارزق كل زوار المدونة أزواجاً صالحين مصلحين وأسعدهم وأدم المودة بينهم وأشغلنا دوماً في طاعتك ، شكراً لدعمكم لي وتهانيكم التي لا تنقطع وسعادتكم التي أظنها فاقت سعادتي 🙂

أصدقائي الرائعين ، اعذروني :

سأعود بعد قليل :mrgreen:

#KAUspeech

بسم الله الرحمن الرحيم

بعون الله تعالى : نحن طالبات جامعة الملك عبد العزيز وبعد الإطلاع على ميثاق الطالب من صفحة الأوديوس بالأمر الديموقراطي رقم ت تقسيم ٥٠٥ وتاريخ ١٤٣١/٤/١ هـ وبناءاً على الاقتراحات الواردة من هيئة وكالة الجامعة للتطوير وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة ..

نترجاكم بما هو آت :

أولاً : يُعاد النظر في حركة السير والازدحام عند بوابات الجامعة بفتح أكتر من باب في الجدار الواحد ، أو تجهيز بوابة الكترونية تُمرر عليها البطاقة وانتهينا ، أو على الأقل إحضار حريم يبتسموا عند البوابة ويقولوا صباح الخير.

ثانياً : توفير سيارات الغولف بكمية أكتر من كدا ، وجعل دوامهم زي دوام الطالبات مو يخلصو الساعة ٢ ، وإن شاء الله اللي دوامهم الين أربعة يتشحططوا بأي مناسبة ؟

ثالثاً : اعتماد صرف مالي مخصص تحت مسمى مكافأة الامتياز تُصرف اتوماتيكياً فور حصول الطالبة على معدل أعلى من ٤.٥ ترمين متتاليين ، دون الحاجة أن تفرفر الطالبة هنا وهناك تشحت مكافأتها.

رابعاً : أن تكون أسئلة الاختبار ضمن إطار المنهج الدراسي ومحتوياته ، وأن يكون الحد الأعلى للصفحات هو ٧ صفحات ، وأن تُنوع الأسئلة مقالية وإم سي كيو.

خامساً : التزام أعضاء هيئة التدريس بمواعيدهم المكتبية وألا يفشّو خلقهم على البنات الضعاف وأن تكون مشاكلهم الزوجية أو الأسرية مقتصرة على البيت.

سادساً : حصول الطالبات على نتيجة الاختبار في أسرع فترة ممكنة لمنع الخيالات السوداوية بالإضافة إلى إعطاءهم الإجابات النموذجية للأسئلة.

سابعاً : رفع سقف الحرية لتتكلم الطالبة وتعبر عن مشكلتها دون ضغط أو حركات “إذا حطيتك في راسي فانتي راسبة في المادة” !

ثامناً : منح الطالبات فرصة للتنفس بمنع وجود أي محاضرة وقت بريك الصلاة.

تاسعاً : السماح للطالبات باستخدام الدراجة داخل الحرم الجامعي أو الإسكيت على الأقل لانسيابية حركة السير.

استمر في القراءة

TonaLife.java

 

class TonaLife () {

 Person Tona =new Person (girl) ;
 Tona.setEducation (5,"Information Technology","KAU") ;

 while (Tona.feel != sleep) {

   do {
     Tona.solve_HW (CPCS204) ;
     Tona.solve_HW (CPIT210) ;
     Tona.solve_HW (ECON101) ;
     Tona.solve_HW (STAT210) ;

     boolean bool ;
     for (int i=0 ; i<=6 ; i++ ) //6 is the number of my courses
       {
        bool=check_understanding (course[i]) ;
        if (bool == false) Tona.study (course[i]) ;
        }

     } //end do
     while (got new e-mail || remember new assignment) ;

while (TonaMind > null && TonaMode < nervous)
   switch (tasks) {
     case 1: Tona.clean (my room && living room && kitchen && bathroom) ;
             break ;
     case 2: Tona.learn (Japanese Language) ; break ;
     case 3: Tona.search (new interesting website) ; break ;
     case 4: Tona.cook (cake || pizza || Cookies) ; break ;
     case 5: Tona.watch (Anime || drama) ; break ;
     case 6: Tona.brainStorming () ; break ;
     case 7: Tona.read () ; break ;
     case 8: Tona.visit&comment (FaceBook && Twitter && wordPress && Plurk) ;
             break ;
     } // end switch 

  System.out.println("Do you want to sleep ?")
   if (yes) Tona.setFeel=sleep ;
   else
     continue day;
 } //end while

} //end TonaLife class

محش في نفسي

فجأة في يوم مشمس في أحد أيام الأسبوع وتحديداً يوم الاثنين اللي بعد الأحد فتحنا الدولاب وطلعنا البلاوي اللي فيه، من ضمنها رسائل وبطاقات كنت أهديها لوالديّ  أيام طفولتي المفهية ، طبعاً فطست ضحك على نفسي الين قلت آمين وحبيت في هذه التدوينة أعترف إني انسانة اتولدت وفيني فزلكة مو طبيعية :mrgreen:

يلا استلمو العينات ، طبعاً لحد يدقق في الخط أيامها كنت في الابتدائي وأقصى أحلامي بسكوت ريكو :mrgreen:

يا ماما أرجو أن تصلي كل يوم” <<< خخخخ يرحم شكلك يا تونا أمااااا عليكي نصايح لأمك  :mrgreen:

ومع السلامة” <<< ليه على فين مهاجرة الأخت ؟ :mrgreen:

وشكراً ، الحمد لله” <<< ايوا والله الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ، ماما شكراً ما اتبرأتي مني :mrgreen:

نجي لرسالة أبويا 🙂

بابا العزيز حول العالم” <<< لا بالله حسبتو فوق الشجرة ، ايش اللي حول العالم ! رحلة ماجلان على غفلة :mrgreen:

وأن تصلي كل صلاة” <<< أبووكي يا تونا على المواعظ من صغرك :mrgreen: تف تف عليا ما شاء الله هع

وأن تكون بخير في الصلاة” <<< خخخخخخخ والله بديت أشك في نفسي ، لحد يتضارب في الصلاة يا جماعة

وعاد الاستيكرات مدري ايش تبغا من نفسها 🙂

أهم شي الكرت الرهيب الأرهب شي ، تحسو خلصت الكروت في الحياة وما بقي إلا ديزني اكتب فيها رسالة لأبويا ، الحمد لله بابا ما انتحر :mrgreen:

هههههه يا بابا سامحني هديتك أصغر من هدية أمي هههههه المشكلة إن الهديتين كلها كانت بخمسة ريال يعني تونا روحي طيري :mrgreen:

على الأقل الكرت اللي أعطيتو لماما كيوت نوعاً ما 🙂 الحمد لله في أمل مني :mrgreen:

أقدم لك الهدية لأنك تعبتي في جملي” <<<< وشو جملي ذا ، ما هو موقعها الإعرابي خخخخخخخخ

آسفة لأني أقدم الهدية متأخرة” <<< أوخص عليكي يا تونا المفروض تعطي أمك الهدية أول ما تتولدي استحي على وجهك :mrgreen:

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

استغفر الله العظيم ياربي والله إني مدري كيف ، على قولة بابا : من صغرك وانتي منتي بعقلك :mrgreen:

نفسي أشوفني وأنا صغيرة عشان أفقعني 🙂