وأكمَل شهرهُ الأول

الأمومة لطفلٍ ثالث مختلفة تماماً عن الأمومة للطفل الأول، مع (جوانا) كنتُ متفرغة تماماً لها لا أفارقها ولا أرغب أن يهتم بها غيري، مع سادن الوضع مختلفٌ تماماً، مع ولادته أكمل (أوّاب) سنته الثانية، وكان متعلقاً بي بشدة لدرجة أن الجميع لاحظ تصرفاته وحذروني من إحساس الغيرة القاتل لأخيه، ولهذا قررتُ أن وقتي كله لأواب، وهذا ما حدث فعلاً! لم أحظى بفرصة تأمل صغيري (سادن) خلال هذا الشهر، وقت الرضاعة هو الوقت الوحيد الذي أقضيه معه … وطبعاً بوجود أوّاب باكياً متمسكاً بذراعي مما يجعل الرضاعة أصعب بكثير 😦

استمر في القراءة

Advertisements

تجربة الولادة الثالثة

كنتُ قد عزمتُ المكوث في بيت أمي آخر اسبوعين من شهريَ التاسع، بخلاف حمليَ الثاني لم يزرني طلقٌ كاذب طوال هذه الفترة والحمدلله، انتظرتُ بملل أي ألم يدعو للولادة، عجيب كيف نتحمل ٨ أشهر ثم وبمجرد دخول الشهر التاسع نفقد الصبر تماماً وتبدو الأربعة أسابيع المتبقية طويلة جداً! وضعت صغاري جوانا وأواب في فراشهما وتمددتُ بجانبهما حتى غطا في النوم، عدتُ لسريري اتقلب يمنة ويسرة، الضيق يقتلني، اتخيل غرفة الولادة والآلام الرهيبة وطفلٌ يقاتل حتى يفارق أحشائي، خُيّل إليّ حينها وخزات من الألم أسفل ظهري، ظننتها إحدى أفكاري البائسة التي تملكتني، لكنها عادت مجدداً ومجدداً، بدأت النظر في ساعة جوالي، رصدتها وهي تأتيني كل عشر دقائق، استمرت لساعة منتظمة، لم أشعر بألمها كما شعرتُ بالسعادة … نعم! هذه هي! ساعة الولادة قد اقتربت! 😎

استمر في القراءة

وأكمل عامه الثاني

لا أتردد دوماً في سؤال الأمهات هل فعلاً (خِلفة) الأولاد مُرهقة أكثر من الفتيات؟ أم أنها محض مصادفة؟ أتسائل لماذا كنتُ أشكو من صعوبة الحياة مع (جوانا) في حين بالمقارنة مع (أوّاب) تبدو لي (جوانا) مثل النسمة الرقيقة التي لم أشعر بها، صغيري سريع الانفعال لكل شيء وأي شيء، يصرخ ويُلقي بنفسه وبالأشياء من حوله اذا اعترضنا على إحدى أفكاره المتهورة وإن كان اعتراضنا بأسلوب حسن لطيف 😢 جربنا أسلوب العقاب بحبسه في غرفة أو حبس أنفسنا بعيداً عنه حتى يهدأ، وجربنا أسلوب التفاهم بنقله لمكان آخر والتحدث بهدوء، جربنا (الطناش)، (الأحضان) وتشتيت الانتباه لشيء آخر وجميعها لا يبدو لي أنها تُجدي نفعاً، بالنسبة لي ألجأ دوماً لتجاهله عندما يكون في هذه الحالة، فقط احرص دوماً على سلامة المكان المحيط به ثم اتركه وشأنه 😎

استمر في القراءة

عودة للتدوين | أم وثلاثة أطفال

لا أدري من أين أبدأ ولا كيف أبرر غيابي الطويل، لكن لمعلوماتكم فإن الحياة مع ثلاثة أطفال ليست سهلةً أبداً، أتعلمون كيف تبدو الحياة مع كائنات صغيرة متطلبة، بقائها على قيد الحياة يقع على عاتقك، والسعادة تكتمل حين تعلمون أنهم ولسبب أجهله لا ينامون كثيراً ولكن يبكون كثيراً، يستمتعون بسقوط الأشياء، بتحطيم ما يمكن ومالايمكن تحطيمه، حتى قدرتك على التحمل هم قادرون على تحطيمها بامتياز! في كل يوم أُخادع نفسي بأني سأحظى بوقتي حين يخلدون للنوم والحقيقة المُرة أنهم حين يفعلون أجدني غير قادرة على فعل شيء، فبالإضافة لوقتي الذي فقدته أشعر أني فقدتُ عقلي أيضاً، حرفياً لا يُمكنني التركيز في أي شيء وقوة الصداع تجعلني أرغب بالنوم أكثر من أي شيء آخر!

استمر في القراءة

بداياتي في التصوير| الجزء الأول

مرحباً يا أصدقاء 🙂 بداية أنوّه أن هذه التدوينة (والسلسلة القادمة منها بإذن الله) ليست تعليمية بتاتاً البتة ولن أقول أني مبتدئة في التصوير فأنا لم أبدأ بعد، لا أملك خبرة كافية في التقنيات ولم أعي بعد كيفية الاستفادة من الإضاءة المتاحة، كما أنني أحتاج الكثير من الوقت لأتمكن من ترتيب عناصر الصورة بشكل جيد، صديقتنا (أروى) لديها تدوينة ممتازة في هذا الموضوع بعنوان (8 أسرار لتصوير احترافي) اطلعوا عليها واستمتعوا ❤

نأتي الآن للمغزى من التدوينة، كنتُ منذ صغري أعشق تأمل الصور خاصة تلك التي تُعطي أحاسيس ملتقط الصورة، أحب السعادة التي تجلبها وإن كانت مزيفة، لكني لم أفكر بالتجربة أبداً حتى تعرفت على الجميلة (لجين) ومن خلال مدونتها لم أجد الأمر معقداً وقررتُ حينها أن اهتم أكثر بصوري، وأعني الصور التي استخدمها في مدونتي بشكل خاص، كنتُ بحاجة إلى:

استمر في القراءة

قائمة مدوناتي المفضلة

في يومٍ ما قررتُ اكتشاف مدونات جديدة وحين وجدتُ بعضها قررتُ مشاركتهم معكم، لن أذكر عمالقة التدوين المفضلين لديّ أمثال (أروى العمراني) و(نوال القصير) فهم في غنىَ عن التعريف بهم (ما شاء الله) وهما من أوائل المدونات التي تابعتها ❤ القائمة في الأسفل لمدونات بدأت في متابعتها منذ عهد قريب وأحببتهم كثيراً، ونبدأهم بـ:

استمر في القراءة

ألعاب أوّاب | 9-12 شهر

ما كتبتُهُ هنا نتاج تجربةٍ شخصية، من خلال مراقبتي لطفلي أثناء لعبه وُلِدت هذه التدوينة، لن أتطرق فيها إلى المهارات التي يمتلكها الأطفال في هذه المرحلة العمرية ولا عن كيف يمكن تنميتها، أعلم جيداً (ويجب أن تعلمي عزيزتي الأم) الأطفال مختلفون ومهاراتهم متفاوتة قد يتفوق طفلك في جانب ويتفوق طفلي في جانب آخر، أردتُ التوثيق فقط، وربما إعطاء لمحة خفيفة لأم جديدة محتارة كيف تُسلي صغيرها 🙂

استمر في القراءة

وأكملتْ عامها الرابع

انتظرتُ كثيراً نشر هذه التدوينة لأخبركم أن جوانا لم تعد طفلتي فقط بل وصديقتي أيضاً، إنها شخصٌ ألجأ إليه حين أُريد التحدث في أمورٍ لا أريد لأحد معرفتها، أعلم أنها لا تعي نصف ما أقول لكنها تفهم النصف الآخر وتعرف كم أبدو حزينة، تُظهر عطفها وحبها لي بترك جميع ألعابها أو أياً ما كانت منشغلةً به لتغمرني بحضنها الصغير وقُبلتها الناعمة وعبارتها الشهيرة (مافي مشكلة)

استمر في القراءة

كتب جوانا – الجزء الثاني

سبق أن كتبت تدوينة (كتب لجوانا الصغيرة) حين قاربت بلوغ عامها الأول، تطورت مكتبتها منذ ذلك اليوم حتى أن معظم كتبها الآن من اختيارها تماماً ودون تدخل مني، صغيرتي ستُكمل الأربع سنوات قريباً إن شاء الله، ووجب عليّ مشاركتكم مكتبتها الجميلة

استمر في القراءة

وأكمَل عامهُ الأول

من الواضح أن أوّاب يعي أكثر مما يتكلم، كلماته لم تتجاوز (ماماما)، (بابابا) و (تاتاتا) والأخيرة يقصد بها غالباً شقيقته الكُبرى (تيته جوانا)، لكنه ماشاء الله يفهم الكثير من الأوامر والدليل على ذلك هو تطبيقه لها، فمثلاً عندما أطلبه أن يُحضر الكرة سيلتفت حوله ليبحث عنها حتى إذا وجدها اعتدل قائماً منطلقاً نحوها ثم يُعطيني إياها، وهكذا لمعظم الأوامر الأخرى كـ (اضغط)، (افتح/ أغلق)، (انزل/ اصعد)، (قف/ اجلس)، (تعال) و (خذ/ أعطيني)

بشكل غير متوقع فقد بدأ فيلم الشجار بين الأخوة! وحين أقول شجاراً فأنا أعنيه حرفياً، شجاراً متضمناً تطاول بالأيادي وشد الشعر وكلمات ليست لطيفة 😦 (الحاصل) أن جوانا فيما مضى كانت تهرب من أوّاب عندما تريد اللعب وحدها بألعابها الخاصة، حين بدا يحبو كانت تنتقل لغرفة بعيدة عنه وكان يستغرق وقتاً طويلاً حتى يصل إليها، وعندما أتقن الحبو أصبحت تلجأ للكنب والسرير حيث لا يصل إليها، الآن وقد أصبح قادراً (ماشاء الله) على تسلق الأماكن المرتفعة بكل سهولة فلم يعد لديها مكاناً تختبيء منه وأصبح يزعجها في كل مكان 🙂 أظن هذا سبب شجارهما الدائم فهي (ماصارت تطيق منو حركة)! وهو يستمتع بتتبعها

ذكرتُ في تطورات الشهر الماضي أنه يحب (دف) الأشياء، ومازلت هذه لعبته المفضلة وقد تطور فيها بعض الشيء فحين يصطدم -لنقل الكرسي مثلاً- بالجدار لن يتركه ويتلفت لغيره كما كان يفعل بل يدور حوله ويحاول دفعه للجهة الأخرى وهكذا لايتوقف الازعاج حتى (اتنرفز من الصوت وأقوم اشيله! ) بالإضافة لذلك لديه لعبة جديدة وهي التسلق، لا يمكنه إخفاء سعادته حين يرى (الدَرَج) أي نوعٍ كان، سواء درج المنزل أو درج (الزحليقة) أو حتى درجاً مصنوعاً من العلب والمخدات!

استمر في القراءة