إضافات جوجل كروم

18 01 2012

جوجل كروم من أخف وأجمل متصفحات الإنترنت التي استخدمتها إلى الآن (ولا عزاء للثعلب البرتقالي الثقيل :( ) ، الكروم وحده متصفح عادي تميزه خفته على الذاكرة لكن أجمل ما فيه هو عالم الإضافات التي يمكن تحميلها عليه، وضعت في هذه التدوينة بعضاً منها والتي لا أستطيع الإستغناء عنها، أتمنى أن تفيدكم كما أفادتني :)

[١]  Auto Replay for YouTube

حين استمع لمقطع على اليوتيوب وانهمك في عملي، أجد نفسي فجأة استمع للفراغ بعد أن ينتهي المقطع، ومن الممل جداً العودة في كل مرة إلى نافذة اليوتيوب لإعادة التشغيل من جديد، لكن مع هذه الإضافة الأمر أصبح أسهل بضغطة زر واحدة يُعيد المقطع نفسه فوراً

-

[٢]  FB Photo Zoom

أثناء تجولي في موقع الفيسبوك أحب قراءة الأخبار الجديدة ومشاهدة الصور بدون الحاجة للضغط على أي شيء (<<وحدة لا تسوي لايك ولا تكتب كومنت :mrgreen: ) ، هذه الإضافة تساعدني في مشاهدة الصور على الفيسبوك بصورة أوضح بمجرد المرور عليها دون الحاجة إلى ضغطها

-

[٣] Nice Tumblr

لمحبي موقع تمبلر (الرهيب أرهب شي) هذه الإضافة تحوي عدداً لا بأس به من الثيمات، ترا ماهي شي قوي بس يعني تعطيك جوك :)

-

[٤] Picture To Tumblr

هذه الإضافة تمكنك من إرسال أي صورة تجدها أثناء تجولك في الانترنت إلى حسابك في تمبلر مباشرة ، دي الإضافة جداً كويسة وأنصح فيها لمستخدمي تمبلر

-

[٥] Smooth Gestures

للذين يُفضلون استخدام الماوس على الكيبورد (زي حالتي) ستُعجبهم هذه الإضافة ، بمجرد رسمات بالماوس تستطيع التحكم في كروم بشكل لطيف، هذا الفيديو يساعد إن شاء الله على التوضيح :)

-

[٦] StumbleUpon

لمن يستخدم موقع ستمبل لمشاركة المواقع والأشياءات الكويسة، فهذه الإضافة تسهّل لك التنقل وزيارة مواقع جديدة

وشسمو ، دمتم سالمين :)





سأعود بعد قليل

20 07 2011

 

في مثل هذا اليوم كان ميلادي وفي هذا اليوم ولادتي الجديدة ، تركتُ خلفي كل شيء لأتعلق بقميص الفارس الذي تجاهل كل نساء الأرض ليختارني شريكة له ، كم يبدو صعباً وصف روعة ذلك ، بالرغم من حبي لذاتي وتدليلها فوق ما تتمنى إلا أن جمال الحياة لم يبدو لي كما أراه الآن .. !

أول قصة حب عرفتها كانت لروميو وجولييت والتي انتهت بموتهما حزناً وألماً ، كرهت حينها الحب ورأيته قاتل بلا رحمة ، ثم كانت قصص الحب الرائعة في حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم فصححت مفهوم الحب من جديد وأيقنتُ أن على الأرض رجلاً اختاره الله لي في يوم ما ، وكان اليوم هو اليوم :)

سأفتقد (سرير أبو نفر) وسأفتقد الليالي التي أتأوه فيها ليلاً دون أن يسمعني أحدهم ، لن يكون هناك إفطار أُنهيه وحدي ولا كوب نسكافيه لا رفيق له ، إنها حياة المشاركة وروحٌ أخرى التحمت بروحي لأصبحُ بقلب أقوى وعزيمة أقوى ورغبة أقوى في إسعاد تلك الأرواح

بالتأكيد ما زالت المدونة مستمرة ، أما مدونة لعلي اتزوج ستتوقف اليوم ، ولعلي أشطح بمدونة جديدة يوماً ما <<< وردبريس أبوكي هو :mrgreen:

اللهم أّلف بين قلوبنا واجمعنا على الخير ، وارزق كل زوار المدونة أزواجاً صالحين مصلحين وأسعدهم وأدم المودة بينهم وأشغلنا دوماً في طاعتك ، شكراً لدعمكم لي وتهانيكم التي لا تنقطع وسعادتكم التي أظنها فاقت سعادتي :)

أصدقائي الرائعين ، اعذروني :

سأعود بعد قليل :mrgreen:

 

 

 





مزاجيات

12 07 2011

لقاء الناس والحديث معهم خلف شاشةٍ قللتُ حدة إضائتها أمر غريب ! فـ أنا أحدثهم حسب النوافذ الأخرى المفتوحة أمامي ، فتلك صفحة اليوتيوب تعرض لي إحدى حلقات برنامج (ايش اللي) وبداخلي ألف ضحكة أُخرجها في حديثي مع أحدهم في تويتر .. وفي يوم آخر أقضيه مع ذات الشخص ونافذة برنامج الفيديو تعرض لي حلقة مؤلمة من (لتر واحد من الدموع) تجعل حديثي شديد الكآبة متألماً من الحياة بالرغم من أنه لم يكن هناك حدث [واقعي] يسبب الألم !

مزاجي يتأثر سريعاً بما يُشاهد ، حلقة من مسلسل (ون بيس) تجعل يومي سعيداً جداً وتدفعني لاشعورياً للإمساك بآيفوني والسؤال عن صديقاتي ، وحلقة من (ديث نوت) تُصيبني بالتبلد من كل المشاعر ، أنظر لمن حولي كأنهم أناس لا يستحقون الحياة أو أنهم لا يستحقون وجودي في حياتهم ..

سئمتُ هذه الحالة ، توقفتُ فترة طويلة عن مشاهدة أي شيء ، وملتُ إلى القراءة ظناً مني أنها لن تؤثر على مزاجي ، ولعلي أخطئتُ حين بدأت في روايات أجاثا كريستي وأدمنتها جداً ، لأني في كل يوم أصبحتُ ألتفتُ لمحيطي منتظرة جريمة أن تقع ، كنتُ حينها أراقب تحركاتي وأحفظ ما أفعله كل ساعة ، أصبحتُ أدقق في أدق التفاصيل حتى زاوية ميلان البساط سجلتها دليلاً في ذاكرتي فلربما أحتجتها يوماً ما ، أتأمل نظرات من يتحدث لأجدني في كل مرة أقول : إنه كاذب فيما يقول !

ساءت حالتي وانتقلتُ للكتب العلمية ثم كتب علم النفس ثم كتب الشعر والتي طعنتني بخنجر الملل حتى تركت الغبار يتراكم عليها غير آسفة لها إطلاقاً ، ولكوني أحب الحديث المختصر انتقلتُ لعالم المدونات ، بذلتُ جهداً عنيفاً لاكتشاف المدونات التي تكتب بأقل عدد ممكن من الكلمات وتُكثر استخدام الصور ، حتى جمعتُ ما يكفيني منها ، كان وقت قرائتي لها صباحاً مع كوب النسكافيه ، لم تُؤثر في مزاجي حقيقة إلا أنها زادت حصيلتي اللغوية بالإضافة للتعرف على شخصيات مختلفة .

ومؤخراً بات صبري ضيقاً جداً حتى سئمتُ القراءة  وانتقلتُ إلى الكتابة ، الآن أنا أكتب يومياتي وأكتفي بمشاهدة الصور في تمبلر ، حتى تويتر بدأت أفقد لذته إلا أن وجود أصدقائي يُجبرني على البقاء ، أتسائل عندما أسأم من وضعي الحالي إلى أين سأتجه ؟





ما تستصعبهاش !

27 06 2011


سئمتُ وصف الحياة بالقسوة ، ومللتُ الرغبة بالانتحار ، وأصبحت عبارات كـ (عادي كل الناس كدا مو بس انتي) أو (ياشيخة هونيها تهون) أو (تتسهل تتسهل لا تشيلي هم) كلها لا تبعث في داخلي ولو نقطة من استسهال الأمر ،  كلمات مجردة روتينية ..!

- ورايا أشغال كتيرة ودا ما يزبط وعندي اختبار بكرة .. وضغط ضغط ! خلاص بأنتحر

- يا شيخة هونيها تهووون !

[سيريسلي] هل تتوقعون أن يختلف شيء ؟ عندما أشكي إليك حالي فلستُ مستعدة لسماع كم تبدو قضيتي سخيفة لدرجة أن كل الناس يعانون مثلي ! أعلم يقيناً أن غيري يُعاني وربما أكثر ، لا داعي أن تخبرني بذلك .

مررتُ مؤخراً بفترة مُدمّرة (ولعل شعب تويتر لاحظ ذلك) ، كل المساعدات التي قُدمت إليّ أو التي أُريدت أن تُقدَم إليّ لم تساعد في تحسين حالتي ، ربما هو مرض أعاني منه ويُسمى (الموت لي) ! أتلذذ بتعذيب ذاتي وتحميلها فوق طاقتها ، كنت أرفض خدمة الآخرين بحجة أني لا أريد أن أثقل عليهم ولكن الحقيقة أني لا أريد أن أثقل على ذاتي بخدمة لن أتمكن من سدادها لهم فيما بعد ،  بالإضافة إلى رغبتي برؤيتي أتعس إنسانة على وجه الأرض لا يُبالي بها أحد ..

الآن ، أنا بحال أفضل ولله الحمد ، حين أحببتُ مستقبلي ونظرتُ لكل ما أملك ، حين وثقتُ في أحدهم فبادلني الثقة ، حين شعرتُ أن الساعة أقرب إليّ من الغد ، وحين استشعرتُ كم رحمة من الله نزلت إليّ وحفظتني من حشرة تجول في فراشي أثناء نومي ثم لا تؤذيني بـ قرصة !

حينها فقط هان كل شيء ، لا أعلم لماذا نلوم الحياة دوماً ونحن المخطئين ؟ لماذا نبكي مادام بإمكاننا الضحك ؟ لماذا لا نرى في المرآة اللامعة إلا تلك البقعة الصغيرة في طرفها ؟ لماذا نُرضي الآخرين ونسعى جاهدين لتحقيق ذلك ثم ننام غير راضين عن ذواتنا ؟

أسئلة تسبح في عقلي كل ليلة ثم تنتهي ببرد يجمد أطرافي فـ التفّ أكثر وسط غطائي متأملة فراغاً أسوداً يُصيبني بالنعاس !

نظرتُ إلى هذه المرأة فعلمتُ كم هي الحياة سهلة ، وما الصعبُ إلا إصرار المرء وعزيمته ، أن يكون لدينا الكثير من الأمور لإنجازها أفضل من ألا نملك شيئاً لنقوم به ، أن يكون لحياتنا ملامح واضحة أمر رائع وأن نحب تلك الملامح سيكون ولاشك أمراً [فانتاستيك] !

أتمنى لي ولكم حياة سعيدة تتخللها الصعاب التي تقهرها عزيمتنا :)

 

 

 





ملابسي تلبسني

12 06 2011

قيل فيما قيل : (لا تجعل ثيابك أغلى ما فيك حتى لا تكون أرخص مما ترتدي) ، مقولة جميلة أضعها في الجزء الأمامي من دماغي حين انطلق للسوق ، لكن تنتابني حالات أشطح فيها عن هذه القاعدة وادفع مبلغ وقدره الشيء الفلاني لأجل لباس معين ، بالتأكيد لا يهمني أن أترك السعر معلقاً فيه وأنا أرتديه ولا أنوي إطلاقاً إخبار أحدٍ عن سعره ، كل ما في الأمر أن عيني وقعت عليه فوقع قلبي في حبه !

قد يبدو تفكيري أخرقاً لكن الحقيقة التي لا أُجادل نفسي فيها هي أن ملابسي تلبسني ولستُ ألبسها ، بمعنى أنه اعتماداً على ما ارتديه يكون مزاجي  << ايش اللي ! :mrgreen:

على سبيل المثال ، حين أرتدي بلوزة ديزاينها زي دي :

أحس تجيني قوة حيوية أفعل بها أي شي ، أتحرك وأقوم وأفزع وأشيل وأحط وألعب بلايستيشن وأرتب وأشيل بزورة وأي حاجة في الحياة

لكن ، لو ارتديتُ هذه البلوزة :

بيجيني إحساس إني بيــــــــــــض مسلوق بموية باردة ، غالباً أنطق في مكاني ولا ابرح أبعد كرسي عن الناس ، أكتفي بالمراقبة أو الانشغال بالآيفون ، ما أحب الأشياء المنفوخة جهة الأكتاف :|

في حين لو ارتديتُ هذا الفستان :

يا إني بأحب نفسي وقتها حب عظيم ، هذا التصميم مفضّل لدي ، حين أرتديه أجد رغبة بداخلي لأتمشى في الأرجاء ، اتحدث مع فلانة وعلانة ، أساعد في تجهيز السفرة ، أضع ساقاً فوق الأخرى حين أجلس ويداً فوق يد  ❤

أما ارتداء شيء كهذا :

فهو دمار بالنسبة لي ، أشعر أنه ذلك النوع من الملابس التي تتخاطر معي ذهنياً لتقول : كككك شكلك يضحك ككك يلا يلا جربي قومي سوي شيء هع هع  :?

أما حين أكون في هذا الفستان :

انبسط فيه مرررره ، صحيح أنه يُظهرني بمظهر المرأة الحامل لكنه مريح فعلاً أشعر فيه بحريتي وأنثويتي ، أحب وقتها اللعب ومداعبة الأطفال ، هذا التصميم أفضله في كل الأوقات

أما بخصوص هذه التحفة الفنية :


هذا ما يُسبب لي قرحة المعدة ، ايش اللي !! لو وضعته تحت إطار تصنيف ما ، فسيكون في تصنيف (الفساتين الزحمة) !

أما أشباه هذا الفستان :


تمنحني هدوءاً منقطع النظير ، وتضطرني أن أتجاهل حمل حقيبتي وأسير منتصة القامة ، أشعر فيه أني إنسانة فانتازيا تآكل الشوكولا بأطراف أصابعها وطول وقتها ماسكة كاسة عصير ، حين تجدوني بمثل هذا تأكدوا أني سأقف أمام المرآة كثيراً :mrgreen:

وبخصوص بلايز الرقبة كهذه :

فهي لا تناسبني كثيراً ولا أتحمل نفسي فيها ، أحياناً أجدني رهيبة وقوية حين أرتديها لكنها تُسبب لي ذلك المزاج العكر الذي ينتقد كل شيء ولا يرضيه شيء إطلاقاً !

ويختلف الأمر أحين اتطرق لجكيتات بـ سوسته :

هذه جميلة تعطيني القوة وبنفس الوقت لا أكره فيها ذاتي ، لأني استطيع تغيير نظامي أي وقت ، افتحها على الآخر ، اقفلها على الآخر ، افتحها للنص ، افتحها ثلاثة أرباع ، اشيلها خير شر ، عايدي :) حقيقة لا أعلم لماذا حين أرتديها أجدني توماتيك واقفة بنفس وقفة الحجازيين لما يلبسوا الفوطة ، تعرفوا كيف وقفتهم؟ حاولوا تركزوا فيهم يوم خخخخخ

أما هذا الديزاين :

ارتداؤه يسبب لي حالة لن أتفاعل مع أي شخص يتحدث معي ، تعديله مراراً وتكراراً مشروع آخر سأموت لو تحدثتُ عنه :evil:

أما بخصوص الفساتين التي تحتوي في تفصيلها القماش التُل الخفيف  وتطريزات ناعمة فأجدني مرتاحة فيها وانظر لكل شيء حولي بإيجابية ، استمتع مع الآخرين وإن لم يُمتعوني وابتسم وقتها كثيراً جداً :)

كتابتي لهذه التدوينة كانت بسبب أني زرتُ أحدهم مؤخراً وأنا أرتدي فستاناً لا يرتديني إطلاقاً ، مرت الساعات وأنا أشعر بالضيق مع أن الجميع سعيد والهروج كلها كانت قشطة ياعسل وآخر حلاوة ، لكن بداخلي شعور مظلم لزمني منذ ارتدائي للفستان جعلني في حالة (لا تكلمني ولا اكلمك) ! وحين بدلت ثيابي عاد مزاجي لوضعه الطبيعي

طبعاً ، أدري حـ تجيني انبراشة تفحط عند زاوية بيتنا (ايش الله حادك تلبسي ملابس ما تعجبك؟) وأرد وأقول : أمي حفظها الله ورعاها اختارتها لي واختارت أن ارتديها وأنا فداءاً لأمي ولكل طلباتها ، يعني اييه يعني اتنكد ساعة ولا ساعتين ، لا يكتر بس :mrgreen:

فـ الشاهد : إني حسب ملابسي أحياناً <<< وعشرين خط تحت أحياناً ، لأنو أحياناً أخرى أكون في جو فاصل أفصل شيء أجيب العيد لو ايش ما لبست ;)

# هوامش #

١/ بنات لحد يفهمني غلط أنا ما أعيب تصاميم بحد ذاتها لكني أعيبها عليا لما البسها ، أحياناً أحسها رهيبة على غيري

٢/ لا عمركم تفكروا وانتو معصبين من حاجة

٣/ البسو اللي يريحكم وما لكم صلاح فيا

٤/ هذه تدوينة ارتجالية كتبتها لأنه جاتني الرغبة في كتابتها

٥/ احمدو ربكم يا شباب على التياب ، طويل أبيض خفيف جيب يمين للجوال وجيب يسار للمحفظة وجيب فوق لقلم ودفتر وسلامتكم والعافية






قبل أن انتحر !

6 06 2011

بالتأكيد لا أعني المعنى الحرفي لكلمة انتحار ، إنما هي أقصى كلمة مجازية أستطيع استخدامها لأُعبر عن حالتي هذه الأيام ، ضغط الجامعة المزعج من جبال الواجبات وحتى فجعات الاختبار بالإضافة إلى استعدادات الزواج وكل ما يترتب عليها من أمور يجب الانتهاء منها بالإضافة إلى الجهود المضاعفة في تنظيف المنزل وتحمّل الزيارات المفاجئة والمناسبات التي نكتفي فيها بتزيين أنفسنا لنبقى لوحة فنية بإطار فستان لا يقل عن ٣٠٠ ريال معلقة على أحد الكراسي الجانبية !

لا أريد أن يبدو الأمر مملاً لكم ، كثرة الضغوطات لا تزعجني جداً لدرجة رغبتي في اختفاءها ، إنها تُضفي نوعاً من التغيير في حياتي ، مثلاً استيقظُ الصباح سعيدة جداً وأنام الليل تعيسة أشد التعس ، يبدو الأمر ممتعاً ، أليس كذلك ؟ :D

لا جديد في هذه التدوينة سوى بعض النقاط التي سأضعها على الأحرف :

١/ قررتُ العودة لهذه المدونة بدل المدونة الجديدة ، فلتقولوا عني سخيفة أو أياً ما شئتم ، ولكن حقاً وجدت راحتي بالكتابة هنا ، وستظل الأخرى مفتوحة حتى إشعار آخر

٢/ كنتُ فيما مضى ابحث عن موضوع شيق لأقضي وقتاً في البحث عنه ثم تنسيقه في تدوينة خفيفة ، لهذا السبب أبطأتُ عن التدوين ، أما الآن فـ سأعود بمواضيع لن يكون لها تخطيط مسبق

٣/ مدونة كبر المخدة ، ستكون مدونة ليومياتي ولأجلها أحببتُ تمبلر ، أو أحببتُ تمبلر لأجلها .. ممم المهم أنها مفضلة لدي :mrgreen:

٤/ كل فتاة مقبلة على الزواج : لا تفكري تتزوجي أثناء دراستك !

٥/ كل رجل مقبل على الزواج : لا تفكر تتزوج فتاة أثناء دراستها !

٦/ أفكر بإنشاء مدونة خاصة لعالم الفتيات تهتم بكل الأدوات التجميلية أو أي منتج يخصها لأضع فيها تجربتي ، وأرغب أن تكون مدونة جماعية لأن رأيي الشخصي للمنتجات لن يكون ستاندر لكل شيء ، فـ أحتاج رأيكن صبايا ؟ حابين تشاركوني ؟ :)

٧/ إن صادف أني اختفيت عن تويتر فترة طويلة فأكثروا من الدعاء لي فسأكون حينها في قمة قمة قمة الانشغال ! وإن لم أعد فأدعو لي بالرحمة والغفران

٨/ مسلسل (How I met your mother ) هو مسلسل فاصل لا يُنصح للأطفال ولا للكبار ولكنه ممتع جداً :mrgreen: << هذه النقطة ما لها داعي بس حبيت أقول إن شخصية  بارني ثاني أروع شخصية مرت عليا بعد الجوكر ، شخصيته ليجند -ويت فور إت- ديري !

٩ / اعتذر لكم لانقطاعي الطوووويل في عالم التدوين ، وأشكر لكم جداً متابعتكم لي والسؤال عني باستمرار ، أنا محظوظة حقاً بمتابعين أمثالكم :)

١٠ / كونوا بخير ;)






#KAUspeech

18 03 2011

بسم الله الرحمن الرحيم

بعون الله تعالى : نحن طالبات جامعة الملك عبد العزيز وبعد الإطلاع على ميثاق الطالب من صفحة الأوديوس بالأمر الديموقراطي رقم ت تقسيم ٥٠٥ وتاريخ ١٤٣١/٤/١ هـ وبناءاً على الاقتراحات الواردة من هيئة وكالة الجامعة للتطوير وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة ..

نترجاكم بما هو آت :

أولاً : يُعاد النظر في حركة السير والازدحام عند بوابات الجامعة بفتح أكتر من باب في الجدار الواحد ، أو تجهيز بوابة الكترونية تُمرر عليها البطاقة وانتهينا ، أو على الأقل إحضار حريم يبتسموا عند البوابة ويقولوا صباح الخير.

ثانياً : توفير سيارات الغولف بكمية أكتر من كدا ، وجعل دوامهم زي دوام الطالبات مو يخلصو الساعة ٢ ، وإن شاء الله اللي دوامهم الين أربعة يتشحططوا بأي مناسبة ؟

ثالثاً : اعتماد صرف مالي مخصص تحت مسمى مكافأة الامتياز تُصرف اتوماتيكياً فور حصول الطالبة على معدل أعلى من ٤.٥ ترمين متتاليين ، دون الحاجة أن تفرفر الطالبة هنا وهناك تشحت مكافأتها.

رابعاً : أن تكون أسئلة الاختبار ضمن إطار المنهج الدراسي ومحتوياته ، وأن يكون الحد الأعلى للصفحات هو ٧ صفحات ، وأن تُنوع الأسئلة مقالية وإم سي كيو.

خامساً : التزام أعضاء هيئة التدريس بمواعيدهم المكتبية وألا يفشّو خلقهم على البنات الضعاف وأن تكون مشاكلهم الزوجية أو الأسرية مقتصرة على البيت.

سادساً : حصول الطالبات على نتيجة الاختبار في أسرع فترة ممكنة لمنع الخيالات السوداوية بالإضافة إلى إعطاءهم الإجابات النموذجية للأسئلة.

سابعاً : رفع سقف الحرية لتتكلم الطالبة وتعبر عن مشكلتها دون ضغط أو حركات “إذا حطيتك في راسي فانتي راسبة في المادة” !

ثامناً : منح الطالبات فرصة للتنفس بمنع وجود أي محاضرة وقت بريك الصلاة.

تاسعاً : السماح للطالبات باستخدام الدراجة داخل الحرم الجامعي أو الإسكيت على الأقل لانسيابية حركة السير.

أقرأ باقي الموضوع »





تونا جداوية بنكهة بكائية !

28 01 2011

| اضغط على الصور في هذه التدوينة لتأخذك إلى المصدر الذي أخذتها منه |

ترا دي الحلقة أخطر حلقة في تاريخي لأني كنت خلف ووسط وقدام الكواليس ! الحلقة الأولى (سي السيل يسلم على قويزة) فاتتني لأني كنت مروقة أعصابي في مصر، أما الحلقة التانية (سي السيل يرش المويه على أم الخير) فكنت وقتها في غرفتي ساحبه أمها نومها بعدين صحيت على فجعة أنو الناس بتغرق !

وفي الحلقتين كنت أتمنى يكون لي دور للبطولة مكرر أو كومبارس، أساعد أي أحد يحتاج، بس عاد القوة قليلة والبت قصيرة ، فـ بابا كان يعطيني نظرة وقتها ويقولي : لا يكثر ! .. أو بالحجازي : اسري !

أما الحلقة الثالثة فهي أول حلقة أحضرها وأشارك فيها ، ضحكت قليلاً وبكيت كثيراً كثيراً .. !

بدأ السيناريو عندما خرجت من منزلي الساعة ٨ صباحاً لألحق مكتب الأحوال المدنية وبعدها ألحق اختباري الساعة ١١ ، تمت الأمور بسلاسة الحمدلله الين وصلت الجامعة، كانت تمطّر على خفيف وكان منظر الغيوم ينذر بقدوم عاصفة ، أخبرنا أستاذة المادة قبل البدء بالاختبار وقالت الجملة المشهورة : (الوضع مطمئن ، وما في شي!)

أوكي اتوكلنا على ربنا وبدأنا توزيع الأوراق وعصر المخ لحل الأسئلة المعقدة تحت سيمفونية ضربات المطر على الشبابيك وصوت الرعد الجهوري المخيف ! أضيفوا إليها هزات الجوال الصامتة من آباء وأمهات قلوبهم ليست في مكانها .. ! وتجييكم أختنا في الله إلا مصرّة إنو (الوضع مطمئن ، وما في شي!)

الين شرُّفوا الحضرات رئيسات القسم وقالوا انقلوا البنات للقاعة التانية، يعني مني فاهمة ايش المخ اللي فيهم؟ مدام عارفين انو الوضع سيء مال أبو أومو داعي نكمل الاختبار في حالة الخطر + نفسيات مزفتة وقلق وخوف ! المهم واحنا الضعاف رضينا بغبائهم ونقلنا للقاعة التانية وجايين بثقة بيرجعوا يوزعوا أسئلة الاختبار تاني ! المهم جاتهم المطرة من الآخر وطفت علينا الكهرباء .. ! وقتها اتمنيت إنو عندي صاحب إيراني ومعطيني هدية قنبلة ذرية !

بعدها كان الجو العام في مبنى العلوم : ظلام – بنات متخبطين – أصوات رعد تهز المبنى – أجزاء من السقف في الأرض – موية تشرشر من اللمبات ..! وفوق هذا مقفلين البوابة .. ! يعني موتوا هنا !! قال ايش مبنى العلوم أكثر أمان ! وأول أمان شفناه إنو المدخل الرئيسي للمبنى قزاز ويقولولنا بالصريح تراه ما يستحمل فـ حنقفله ! اهاا طيب حسيت بالأمان صراحة .. !

المهم بالقوة بالطول بالعرض خرجت وصحباتي من المبنى التعيس ومشينا تحت المطر الشديد على ضفاف النيل المنيّل بستين نيله ! بعدين نفسي أفهم اللي مبلطين الجامعة ومسوين شوارعها هل هم مستوين؟ الأرض غير مستوية أبداً .. مبنى الشئون ومبنى الجوهرة ضرب فيه التماس وأجزاء من الجدار متفجر وطالع على برا ..! البوابة الغربية حـ تنتحر من تكدس البنات فيها فـ ألغينا فكرة إننا نخرج من هناك وعدنا أدراجنا ..

وفي طريق العودة طلعوا لنا رجال الدفاع المدني ولا ايش يطلعوا هما كمان مدري عنهم المهم شخطوا فينا عشان نخوش المكتبة المركزية بأسلوب غير حضاري بتاتاً البتة  يعني احنا وضعنا الافتراضي أصلاً خايفين، لما شفنا أشكالهم خفنا بزيادة، ولما صرخوا فينا انعدم مستوى الخوف وبدينا مرحلة اللامبالاة ويااابت سوي اللي يقولوه وانتي ساكتة !

وخشينا المكتبة كان وقتها الساعة ١ تقريباً ، طبعاً مافي كهربا مافي أكل مافي أي شي مفيد ، جمعونا كلنا هناك وتركونا للقدر ، وعلى الساعة ٣ الحمدلله افتكرونا وجابو باصات تنقل البنات للسكن وباصات تنقل كبار هيئة التدريس وأطفال الحضانة، وكثر خيرهم يعني جابو لنا كرتون موية ..! وقتها كنت أشوف بنات دايخين من الجوع (زيي مثلاً ) وبنات غرقانة ملابسهم موية ويرجفوا من البرد وبنات يبكوا من الخوف وبنات دايرين يمين شمال الين تلقط جوالاتهم الشبكة .. !

جدير بالذكر إننا كنا محجوزين في الدور الأرضي والأول من المكتبة لأنو الأدوار العلوية بيطيح سقفها ! وجدير بالذكر إنهم جابو لنا باصات تشيل ٢٠ بنت الظاهر عشان تنقلنا كلنا لسكن الطالبات ..! عدد الباصات والله أعلم انها ٣ وعدد البنات فوق الـ ٥٠٠ وغنوا يا ليل ما أطولك ..!

أقرأ باقي الموضوع »








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,421 other followers