بت من أصول جاوية، أميل للثقافة اليابانية ولا أعشقها، أحب الانترنت والماكنتوش وأحب زوجي والفراولة :)

مذكرات حامل

ما زلتُ أذكر ذلك اليوم قبل ثمانية أشهر من الآن حين أحضر لي زوجي أداة اختبار الحمل مبتسماً وأخبرني أن أجرب، كانت ردة فعله هذه نتيجة التعب وكثرة النوم والغثيان المفاجيء الذي أصابني طيلة أسبوع كامل !

لا أعلم تحديداً لمَ كنتُ مترردة من معرفة النتيجة، كنتُ أخشى الحمل وأتمناه في نفس الوقت، أردتُ أن أحمل طفلاً صغيراً بين ذراعيّ دائماً، ولله الحمد من قبل ومن بعد أن حقق لي هذه الأمنية وظهر خطان أحمران في أداة الكشف لتُبشرني بحملي.

من دون أن أشعر تجمدت مكاني ثم بكت عيناي وأنا أتأمل نظرات الحنان في وجه زوجي، قبّل رأسي وبارك لي ثم خرج وأحضر لنا الغداء، كنت التهم الطعام كما لم أفعل منذ أسبوع مضى، شعرتُ باللذة بالرغم فقداني حاسة التذوق!

 ولنقطع الشك باليقين ذهبنا لفحص الدم وجاءت النتيجة مؤكدة لي أني في شهري الثاني، بشّرتُ أمي وحماتي ثم أدرجتُ الخبر في الفيس بوك وأنا أطير من الفرح، لم يمضِ يومان حتى زادت حالتي سوءاً، وفقدت كثيراً من وزني من قلة الأكل، لم يكن يروقني شيء ولم أكن اشتهي شيئاً، حتى فراولتي (المقدسة :mrgreen: ) لم أعد أطيق النظر إليها.


 أنام لأتوضأ وأصلي ثم أعود لنومي ثانية، مر شهران على هذا الحال، أصبحتُ سوداء شاحبة هزيلة لا ترغب برؤية نفسها ولا برؤية الآخرين، وبالطبع (سحبت) على الجامعة عدة أسابيع فكثرة المشي و(المرمطة في الشمس) كادت أن تقتلني، إنه وحام الحمل الكريه!

أقرأ باقي الموضوع »

مسابقة كروم وستمبل

لمدمني موقع ستمبل هذه المسابقة فرصة لتربح جهاز (كروم بوك) المُقدمة من جوجل، للدخول في المسابقة تحتاج متصفح الكروم وإضافة ستمبل لمتصفحك وبالتأكيد حساب في ستمبل :)

الفكرة هي أن تبحث عن إضافات/تطبيقات كروم جيدة لكن عدد مستخدميها أقل من 100 مستخدم، ثم تشير إليها بعلامة (I Like it!) من إضافة ستمبل وبهذا تنتهي! من شروط المسابقة أن تشترك بخمسة إضافات/تطبيقات لم يسبق لأحد أن أضافها ثم تحصل على عدد تحميل عالي بعد إضافتك لها، بدأت المسابقة بالأمس وتنتهي في اليوم التاسع من شهر مايو.

ومن هذه الصفحة تستطيع معرفة ما إذا أُضيفت إضافتك/تطبيقك أم لا، وهذا فيديو يوضح طريقة المسابقة، بالتوفيق للجميع :)

[ملحوظة]

- لحد يتحمس زيي ويقعد يضيف أي شي عشان بس يشوف اسمو في اللستة <<< وحدة مقهورة، متحسرة، ندمانة وراحت عليها

- بعد ما تحطوا إضافاتكم/تطبيقاتكم اكتبو عنها وشاركوها مع فرينداتكم عشان يزيد عدد تحميلها

- دورو على شي كويس ولا تستعجلو، عندكم أسبوعين تقريباً

- دمتم سالمين :mrgreen:

المصدر 

اليوم الخامس: مهنة تتمناها

إنه اليوم الخامس من مغامرة (اللغة العربية للاستخدام اليومي) وموضوعها الحديث عن مهنة ترغب بها من نسج خيالك، ولأني مهملة تدوينياً فقد فاتني بالأمس واجب اليوم الرابع، لكن الحق أني كنت مرهقة جداً :(

منذ صغري وأنا أمتلك ذلك الصوت الذي يصرخ في داخلي أن شيئاً ليس في مكانه الصحيح، هاجس الترتيب والتنظيم لكل شيء حولي كاد أن يُفقدني صوابي، فـ سجادة تحركت عن مكانها بمقدار ربع بلاطة سبب كافي ليجعلني أثور غضباً، ودرجٌ لم يُقفل بإحكام يثيرني أيضاً وهكذا دواليك. لكن بفضلٍ من الله قلّت ثورتي لهذه الأمور نوعاً ما بالرغم من أن ملاحظتي لأي تغيير في الغرفة مازال قوياً كما هو.

الآن الأمر أصبح مسلياً وإعادة ترتيب الأشياء لعبتي المفضلة أوقات الفراغ، بدئاً من خزانة الملابس مروراً بالثلاجة وانتهاءاً بأثاث الصالة. على الرغم من غرابة الأمر إلا أني أتمنى أن تكون هناك مهنة للـ (مرتِّبين)، من الممتع أن يطلبني أحدهم إلى منزله لأقوم بترتيب مكتبه وتنظيم أوراقه المبعثرة وكتبه الملقاة هنا وهناك، ثم أقبض ثمن جهدٍ بذلته وأنا أشعر بالسعادة والحماس :)

مغامرة تدوينية : اللغة العربية للاستخدام اليومي

مرت مدونتي بفترة خمول لعلها تنتهي حين اشترك في هذه المغامرة التدوينة التي بادرت بها الأخت فاطمة، الفكرة بسيطة، عشرة تدوينات خلال عشرة أيام في عشرة مواضيع. بدأت المغامرة في 14 أبريل ولم أعلم بأمرها إلا بالأمس فلعلي بذلك متأخرة يومين -كالعادة- :mrgreen: الجدير بالذكر أن فاطمة تخبيء لنا سراً كما ذكرت في تدوينتها، سأبذل جهدي للالتزام بهذه المغامرة اللطيفة، شاركوا معنا

اليوم الثالث (نص صغير عن أحد أحلام الطفولة)-

مازلتُ أذكر تفاصيل يومي الأول في الروضة وكيف كنتُ أكره جميع الأطفال حولي وحتى تلك المعلمة التي تستخّفُ بعقلي وتهديني قطعة من الحلوى، إلا أن الأمر لم يكن أسوأ من التقائي بذلك الفتى المدعو طارق الذي لم يترك شعرة في رأسي إلا وقام بشدها، أذكر كم كنت أحلم حينها أتمنى أن أُصبح قوية مثل رعد العملاق (مسلسلي الوحيد أيام الطفولة) لأنتقم منه وأُثبت له أن الفتيات أقوى، كنت أختلي في غرفتي وأركل بقدمي الحائط وتارة أنظر لنفسي في المرآة بوجه غاضب لأحصل على ذلك الشعور المرعب ، كانت حماقات وانتهت على خير ولله الحمد، الآن تنتابني رغبة في تعلم الجودو ليس للانتقام :mrgreen: ولكن لأني أرى فيها تقوية للجسد والروح والثقة

 

فن الفوروشكي Furoshiki

هل تبدو لك الصورة أعلاه حقيبة أو ما شابه ذلك؟ حسناً في الحقيقة هي عبارة عن كتابين تم تغليفهما بالفوروشكي ! فما هو فن الفوروشكي؟

الفوروشكي من الفنون اليدوية اليابانية لتغليف أي شيء بالقماش والقماش فقط، وحين أقول أي شيء فأنا أعني ما أقول، حيث يمكن تغليف حبة تفاحة أو قارورة زجاجية وحتى جهاز قيتار أو جهاز طابعة! كلمة فوروشكي تنقسم إلى جزأين (فورو) و (شكي) فـ (فورو) تعني حمام و (شكي) تعني حصيرة أو ما يُفرش على الأرض.

وسُميت بذلك لأن اليابانين في السابق كانوا يغلفون ثيابهم (الكيمونو) بقطعة قماش مربعة حين ذهابهم إلى الحمامات العامة (سينتو) حتى إذا انتهوا من أخذ حمامهم فردوا قطعة القماش ووقفوا فوقها ثم ارتدوا الكيمونو، ومن حينها أصبح التغليف بالقماش يٌشار إليه بحصيرة الحمام أو الفوروشكي، بدأ استخدام   هذا الفن في الفترة الزمنية 1185 – 1333، ولكن ظهرت شهرتها بهذا الاسم في عصر الإيدو وهي الفترة من 1603 – 1868.

الفوروشكي يشمل جميع أنواع قطع القماش سواءً كانت من القطن أو الحرير أو النايلون وبمختلف المقاسات، ومن أكثر القياسات شيوعاً هي 45 سم و 72 سم ولا يشترط بالضرورة أن تكون القطعة مربعة الشكل فحتى الشكل المستطيل يفي بالغرض، المهم أن تكون قطعة القماش قابلة للربط بإحكام لذلك نجد معظم أقمشة الفوروشكي تُفضل استخدام القطن لسهولة التحكم والإحكام.

أقرأ باقي الموضوع »

إضافات جوجل كروم

جوجل كروم من أخف وأجمل متصفحات الإنترنت التي استخدمتها إلى الآن (ولا عزاء للثعلب البرتقالي الثقيل :( ) ، الكروم وحده متصفح عادي تميزه خفته على الذاكرة لكن أجمل ما فيه هو عالم الإضافات التي يمكن تحميلها عليه، وضعت في هذه التدوينة بعضاً منها والتي لا أستطيع الإستغناء عنها، أتمنى أن تفيدكم كما أفادتني :)

[١]  Auto Replay for YouTube

حين استمع لمقطع على اليوتيوب وانهمك في عملي، أجد نفسي فجأة استمع للفراغ بعد أن ينتهي المقطع، ومن الممل جداً العودة في كل مرة إلى نافذة اليوتيوب لإعادة التشغيل من جديد، لكن مع هذه الإضافة الأمر أصبح أسهل بضغطة زر واحدة يُعيد المقطع نفسه فوراً

-

[٢]  FB Photo Zoom

أثناء تجولي في موقع الفيسبوك أحب قراءة الأخبار الجديدة ومشاهدة الصور بدون الحاجة للضغط على أي شيء (<<وحدة لا تسوي لايك ولا تكتب كومنت :mrgreen: ) ، هذه الإضافة تساعدني في مشاهدة الصور على الفيسبوك بصورة أوضح بمجرد المرور عليها دون الحاجة إلى ضغطها

أقرأ باقي الموضوع »

سأعود بعد قليل

 

في مثل هذا اليوم كان ميلادي وفي هذا اليوم ولادتي الجديدة ، تركتُ خلفي كل شيء لأتعلق بقميص الفارس الذي تجاهل كل نساء الأرض ليختارني شريكة له ، كم يبدو صعباً وصف روعة ذلك ، بالرغم من حبي لذاتي وتدليلها فوق ما تتمنى إلا أن جمال الحياة لم يبدو لي كما أراه الآن .. !

أول قصة حب عرفتها كانت لروميو وجولييت والتي انتهت بموتهما حزناً وألماً ، كرهت حينها الحب ورأيته قاتل بلا رحمة ، ثم كانت قصص الحب الرائعة في حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم فصححت مفهوم الحب من جديد وأيقنتُ أن على الأرض رجلاً اختاره الله لي في يوم ما ، وكان اليوم هو اليوم :)

سأفتقد (سرير أبو نفر) وسأفتقد الليالي التي أتأوه فيها ليلاً دون أن يسمعني أحدهم ، لن يكون هناك إفطار أُنهيه وحدي ولا كوب نسكافيه لا رفيق له ، إنها حياة المشاركة وروحٌ أخرى التحمت بروحي لأصبحُ بقلب أقوى وعزيمة أقوى ورغبة أقوى في إسعاد تلك الأرواح

بالتأكيد ما زالت المدونة مستمرة ، أما مدونة لعلي اتزوج ستتوقف اليوم ، ولعلي أشطح بمدونة جديدة يوماً ما <<< وردبريس أبوكي هو :mrgreen:

اللهم أّلف بين قلوبنا واجمعنا على الخير ، وارزق كل زوار المدونة أزواجاً صالحين مصلحين وأسعدهم وأدم المودة بينهم وأشغلنا دوماً في طاعتك ، شكراً لدعمكم لي وتهانيكم التي لا تنقطع وسعادتكم التي أظنها فاقت سعادتي :)

أصدقائي الرائعين ، اعذروني :

سأعود بعد قليل :mrgreen:

 

 

 

مزاجيات

لقاء الناس والحديث معهم خلف شاشةٍ قللتُ حدة إضائتها أمر غريب ! فـ أنا أحدثهم حسب النوافذ الأخرى المفتوحة أمامي ، فتلك صفحة اليوتيوب تعرض لي إحدى حلقات برنامج (ايش اللي) وبداخلي ألف ضحكة أُخرجها في حديثي مع أحدهم في تويتر .. وفي يوم آخر أقضيه مع ذات الشخص ونافذة برنامج الفيديو تعرض لي حلقة مؤلمة من (لتر واحد من الدموع) تجعل حديثي شديد الكآبة متألماً من الحياة بالرغم من أنه لم يكن هناك حدث [واقعي] يسبب الألم !

مزاجي يتأثر سريعاً بما يُشاهد ، حلقة من مسلسل (ون بيس) تجعل يومي سعيداً جداً وتدفعني لاشعورياً للإمساك بآيفوني والسؤال عن صديقاتي ، وحلقة من (ديث نوت) تُصيبني بالتبلد من كل المشاعر ، أنظر لمن حولي كأنهم أناس لا يستحقون الحياة أو أنهم لا يستحقون وجودي في حياتهم ..

سئمتُ هذه الحالة ، توقفتُ فترة طويلة عن مشاهدة أي شيء ، وملتُ إلى القراءة ظناً مني أنها لن تؤثر على مزاجي ، ولعلي أخطئتُ حين بدأت في روايات أجاثا كريستي وأدمنتها جداً ، لأني في كل يوم أصبحتُ ألتفتُ لمحيطي منتظرة جريمة أن تقع ، كنتُ حينها أراقب تحركاتي وأحفظ ما أفعله كل ساعة ، أصبحتُ أدقق في أدق التفاصيل حتى زاوية ميلان البساط سجلتها دليلاً في ذاكرتي فلربما أحتجتها يوماً ما ، أتأمل نظرات من يتحدث لأجدني في كل مرة أقول : إنه كاذب فيما يقول !

ساءت حالتي وانتقلتُ للكتب العلمية ثم كتب علم النفس ثم كتب الشعر والتي طعنتني بخنجر الملل حتى تركت الغبار يتراكم عليها غير آسفة لها إطلاقاً ، ولكوني أحب الحديث المختصر انتقلتُ لعالم المدونات ، بذلتُ جهداً عنيفاً لاكتشاف المدونات التي تكتب بأقل عدد ممكن من الكلمات وتُكثر استخدام الصور ، حتى جمعتُ ما يكفيني منها ، كان وقت قرائتي لها صباحاً مع كوب النسكافيه ، لم تُؤثر في مزاجي حقيقة إلا أنها زادت حصيلتي اللغوية بالإضافة للتعرف على شخصيات مختلفة .

ومؤخراً بات صبري ضيقاً جداً حتى سئمتُ القراءة  وانتقلتُ إلى الكتابة ، الآن أنا أكتب يومياتي وأكتفي بمشاهدة الصور في تمبلر ، حتى تويتر بدأت أفقد لذته إلا أن وجود أصدقائي يُجبرني على البقاء ، أتسائل عندما أسأم من وضعي الحالي إلى أين سأتجه ؟

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,745 other followers